فيلتمان نقل إلى دمشق رسالة تحذير من زعزعة الإستقرار في لبنان
أكدت أوساط حكومية موالية لـ "السياسة"، أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة جيفري فيلتمان، نقل إلى المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم أن إدارة الرئيس باراك أوباما تولي الموضوع اللبناني اهتماماً كبيراً، وأنها ستستمر في دعم لبنان والجيش اللبناني، ولن تتخلى عنه لأنها تعتبره بوابة للديموقراطية في المنطقة.
وقالت إن فيلتمان وخلال زيارته بيروت برفقة مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو كشف عن اتجاه لدى القيادة الأميركية لزيادة مساعداتها العسكرية للجيش اللبناني، لأن واشنطن تعول كثيراً على الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل حديث متزايد عن دور أميركي في الضغط على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا وبلدة الغجر في المرحلة المقبلة، لا سيما وأن الإدارة الأميركية ترى في تقوية الجيش اللبناني مصدر قوة للدولة اللبنانية لمواجهة المربعات الأمنية وقوى الأمر الواقع.
وتكشف المصادر أن المسؤولين الأميركيين اللذين عادا أمس، إلى بيروت من دمشق، حيث أجريا محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، نقلا رسالة قوية إلى المسؤولين السوريين بعدم العودة إلى استعمال لبنان كساحة، وأن واشنطن لن تقبل مطلقاً بأي تدخل سوري في هذا البلد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، وأن إعادة التواصل الأميركي بين الولايات المتحدة وسوريا لا يعني مطلقاً أن إدارة الرئيس أوباما قد تعطي الضوء الأخضر للنظام السوري بالعودة إلى لبنان، أو بما يسمح بإعادة إحياء النفوذ السوري في هذا البلد.