بري: التوترات حول الانتخابات مضخمة وفي غير محلها
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان بعض التوترات حول الانتخابات النيابية والمستقبل، كلها مضخمة وفي غير محلها، وان كل ما يثار لا يعدو كونه غبارا" ودخانا" ناتجا" عن بعض الرؤوس الحامية التي تطلق تصريحات بقصد خلق عصبيات انتخابية عائلية او جهوية او فئوية او مذهبية او حزبية، وهذه التصريحات تقع بمجملها في سوق المضاربات الانتخابية التي تقصد الربح على حساب صورة لبنان.
بري، وخلال حفل تكريم أقامه السفير اللبناني في سلطنة عمان، أشار إلى ان هناك خلافات حول الخيارات السياسية، وحول الانتقال من مشروع الدولة مع من يريدون الاستمرار في احتكار السلطة، وعلى موقع ودور لبنان في نظام منطقته، معرباً عن تفاؤله بأن لبنان ذاهب الى الانتخابات والى المزيد من الديموقراطية والى مزيد من الحوار حول نقاط الاختلاف، وان الجميع بات متفقا" ان لا سبيل آخر غير التوافق والتفاهم.
ولفت إلى أن هناك اشاعات حول تأجيل الانتخابات وهناك مخاوف من عدم قدرة الاجهزة والمؤسسة العسكرية على حفظ امن الانتخابات في يوم واحد، لافتاً إلى ان هذا الأمر سيترك لتقدير القادة الامنين المعنيين، الا ان الاهم ان الانتخابات ستجري وفي موعدها السابع من حزيران.
وبالنسبة الى مراقبة الانتخابات، اعتبر أن الاطراف التي تتحدث عن الشفافية وعن التزوير هي المتهمة بالرشوة وبتعطيل المجلس الدستوري حتى لا يبت في الطعون السابقة، داعياً الى تشكيل اي حكومة مقبلة على قاعدة تشكيل الحكومة الحالية، لأن هذا الامر يعبر عن الديموقراطية التوافقية التي ارتضيناها.
وقال: "ان عقدة الثلث الضامن هي عقدة سياسية قائمة وليست عقدة بنيوية، فالاعتراض على عمل الحكومة يمكن ان يتم من داخلها ومن خارجها ويمكن ان يكون في الشارع او على طاولة الحكومة، ونحن نفضل التفاهم على الطاولة وسلوك الطريق الاقصر للتفاهم المباشر على جدول اعمال سياسي او انمائي".