#dfp #adsense

يوسف الدويهي: 7 حزيران آت وارث الاب الدويهي سيعود الى ايد وفية

حجم الخط

يوسف الدويهي: 7 حزيران آت وارث الاب الدويهي سيعود الى ايد وفية

بمناسبة الذكرى السنوية لغياب النائب الاب سمعان الدويهي وبدعوة من مرشح لائحة 14 آذار في زغرتا – الزاوية المحامي يوسف الدويهي أقيم الاحد قداس احتفالي لراحة نفس الاب سمعان الدويهي في باحة كنيسة سيدة زغرتا ترأسه المطران بولس اميل سعادة ممثلا البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير يعاونه لفيف من الكهنة وحضره الى المحامي يوسف الدويهي كل من النائب نايلة معوض ، النائب جواد بولس، رئيس حركة الاستقلال عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار الاستاذ ميشال معوض، النائب مصطفى علوش ممثلا النائب سعد الحريري، ميشال الخوري ممثلا الرئيس امين الجميل، العميد المتقاعد وهبه قاطيشا ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، فهد جرجس منسق القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية، الرائد يوسف الشدياق ممثلا مدير عام أمن الدولة ورؤساء بلديات ومخاتير زغرتا الزاوية وفعاليات تربوية واقتصادية واجتماعية وحشد أبناء زغرتا الزاوية.

واشار المرشح يوسف الدويهي في كلمة له بعد القداس الى انه في الثامنِ من آذار، وفي الذِكرى الحاديةِ والعشرين على وفاةِ الأب سمعان الدويهي، كَلِمَةُ حَقٍّ نَقولُها جَهاراً، من ساحةِ زغرتا، وليست كلمةُ بُطْلٍ قِيلَتْ في ساحةِ رياض الصُلح، لاستجداءِ مَنْ عَانَدَهُم الأب سمعان الدويهي فحاولوا طَمْسَ إرثِهِ السياسيّ، ومن لم يُطَاوِعْهُم الرئيسُ الشهيد رينيه معوض فاغتالوهُ وغيّبوه. نعم، نقولها جَهاراً من باحة كنيسة سيّدة زغرتا، حيثُ يَرْقُدُ الأب الدويهي وقُرْبُهُ الرئيس معوض.

واعلن الدويهي انه بعد إحياءِ ذِكْرَاهُ الثالثة، قامَتْ مُحاولاتُ تَغييبِ مَنْهَجِيَةِ الأب سمعان الدويهي، الذي حَمَلَ مِشْعَلَ الحُرِيّة يومَ كان غَيرُهُ يَستَمْرِئُ العبودية.

وتابع انه "لعَدَمِ انصياعِنا لسُلطةِ الاحتلال، عملوا على إقصائنا، والمجيء بسِوانا، بِمَنْ يَسيرُ في ركَابِهِم ويعملُ بإرادتِهِم، ليأخُذَ مقعد الدويهيّ النيابيّ باسم القُربى. ورُغمَ تَبَوُّئهِ المراكز وحَصْدِهِ المنافع، لم يَعْمَدْ إلى تكريمِ هذا الرجلَ الكبيرَ، ولو بقرارٍ وزاريٍّ أو بلديٍّ، لتَسميَة شارعٍ باسمه، مع أنّ البلديّةَ بلديّتُهُم، والدولةَ المحتلّةَ كانت حاضِنَتَهُم".

لذا بعد واحدٍ وعشرينَ عاماً من "الغيابِ القَسرِيّ الذي فرضَتْهُ سُلطةُ الإحتلال من جهةٍ، وأطماعُ الداخلِ من جهةٍ أُخرى، نقول: إنَّ السابعَ من حُزيرانَ آتٍ، وإنَّ إرْثَ الأب سمعان الدويهي سيعودُ إلى أيْدٍ أمينةٍ ووَفِيّة، وإنَّ عائلة الدويهي لا تزالُ على أصالةٍ لا تتبدّلُ مع تَبَدُّلِ الظروف، ولا تتحوّلُ مع تحوّلِ الأهواء".

واكد الدويهي إنّ شعارَ "وطني دائماً على حقّ"، لا يكونُ على حقّ عندما تتحوّلُ البطريركيّةُ المارونيّةُ إلى مَكْسَرِ عصا. ولا يكونُ على حقّ عندما يجعلونَ البطريركَ هَدَفاً للشتيمةِ والإذلال. ولا يَكُونُ على حقّ عندما تُصبحُ الديكتاتوريّةُ مسألةً فيها نَظَر، وتُصبِحُ الشموليّةُ شيئاً بديهيّاً، وولايةُ الفقيهِ خَياراً طبيعيّاً.

ولفت الى ان الانتخاباتُ النيابيةُ المُقبِلةُ لَيست مُزاحاً أو رَدَّ جميلٍ، بَلْ هي خَيارٌ تاريخيٌّ وقرارٌ مسيحيٌّ لبنانيٌّ واعٍ، لا يَقْبَلُ أيَّ خطأٍ في الاختيارِ والإقتراعِ، أو في الثوابِ والحِساب.

بعدها وضع المشاركون وفي مقدمهم النائب نايلة معوض ومرشحو لائحة 14 آذار في زغرتا الزاوية النائب جواد بولس والاستاذ ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي أكليل على ضريح الاب سمعان الدويهي الذي يرقد في كنيسة سيدة زغرتا الى جانب الرئيس الشهيد رينه معوض.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل