سعيد: 14 آذار بصدد إعلان لوائح مشتركة في كل لبنان والموعد مرهون بالتفاهمات الداخلية
وصف منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد زيارة السفير جيفري فيلتمان إلى بيروت بـ"المطمئنة"، واعتبر ان الانفتاح العربي والأميركي باتجاه سوريا يؤكد أن دمشق حزمت قرارها باتجاه ان تتكيّف مع الأجندة العربية المرتكزة على مبادرة السلام العربية، ومع المجتمع الدولي المرتكز على إحلال السلام في المنطقة من جهة، واحترام سيادة واستقلال لبنان من جهة أخرى، مؤكداً ان لا خوف لدى قوى 14 آذار من هذا الانفتاح المستجد، وأن سوريا تحاول تقديم أوراق اعتمادها للادارة الأميركية الجديدة وان تضع نفسها في خانة الدول التي تسعى إلى الاستقرار في المنطقة لا بأنها دولة تسعى إلى عدم الاستقرار من خلال دعمها لبعض المنظمات في لبنان او في فلسطين او في العراق.
سعيد، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، قال: "سلوك سوريا نحو لبنان ليس سلوكاً مطمئناً، وهذا ما يعرفه الموفد الأميركي الذي زار سوريا، وما يهمنا وجود ضوابط عربية ودولية تحاول كبح سوريا عن شهوتها الدائمة باتجاه لبنان، وهذا ما لمسناه من الجانبين العربي والأميركي بعد عودته من دمشق".
وإذ اكد أن قوى 14 آذار بصدد إعلان لوائح مشتركة في كل لبنان، أشار سعيد إلى ان موعد الاعلان مرهون بالتفاهمات الداخلية، ومرهون بحالة تكتيكية للانتخابات، لافتاً إلى مؤتمر 14 آذار الذي سيعقد يوم السبت في البيال والذي يتضمن ثلاث نقاط، أولا، بروز قوى 14 آذار وحدة متكاملة بين كل أطيافها. ثانياً، ستتقدم ببرنامج انتخابي واحد يشكل المساحة المشتركة بين قوى 14 آذار وسيخوض المرشحون في هذه القوى على أساسه الانتخابات. ثالثا، ستعلن قوى 14 آذار عن خارطة الطريق التي ستعتمدها في حال فازت في الانتخابات، كما ستدرك قوتها من خلال تأكيدها على ثوابت ثورة الأرز، ومن خلال رؤيتها المستقبلية.