#adsense

الرفيق رفيق الزين طوق ردا على جريدة “الاخبار”: أعرف جيدا كيف تطبخون تلفيقاتكم وكيف تعزفون على اوتار احقادكم

حجم الخط

الرفيق رفيق الزين طوق ردا على جريدة "الاخبار": أعرف جيدا كيف تطبخون تلفيقاتكم وكيف تعزفون على اوتار احقادكم

ردا على ما ورد في جريدة الاخبار يوم الجمعة 6-3 -2009 من ضمن تحقيق بقلم غسّان سعود تحت عنوان" القوّات شمالاً: تمدّد مستقبلي في حقل ألغام الماضي"، وردنا من الرفيق رفيق الزين طوق البيان الاتي:

انا رفيق طوق مرافق الدكتور سمير جعجع سابقا، اعلن بكل فخر واعتزاز ووسام شرف لي، انني كنت دائما الى جانبه وما زلت حتى هذه اللحظة ، بكل روحي وعقلي، وصلواتي دائما معه، ان لم اكن جسديا بقربه لاسبابي الشخصية… فتحية والف تحية لك ايها القائد.
الى كاتب المقال والصحيفة التي ينتمي اليها، والى هؤلاء الواهمين اقول: اهدافكم دائما خاطئة ولكن هذه المرة اكثر بكثير من اي مرة، ان كنتم تحلمون باكذوبة كهذه، ولا تستطيعون تحمل اعبائها، فانتم اغبياء، وان كنتم لا تعرفون من انا وترمون افكاركم الشنيعة عني فانتم ضالون.

الى هؤلاء الحالمين اقول يا قليلي التفكير، انا من يعرفكم على حقيقكتم من زمن بعيد، انا الذي يعرف كيف تطبخون تلفيقاتكم في مطبخكم، واعرف جيدا كيف تعزفون على اوتار احقادكم.

الى هؤلاء الفريسيين اقول ما زلتم تريدون تحويل الكذبة الى حقيقة وانتم بذاتكم تريدون تصديقها….يا للعار، انتم تعيشون في خيال افكاركم المظلمة.

الى هؤلاء الحاقدين اقول، ما من "اصحّاء" بحاجة الى دواء بل المرضى الذين هم بحاجة الى دواء، ولكن يا للاسف ليس لكم اي دواء.

الى هؤلاء المرضى اقول اعلموا جيدا انني مستمر بقناعتي ومبادئي كل يوم، اكثر من اي يوم مضى حتى اخر رمق من حياتي.

اما الى رفاقي في القوات اللبنانية فاقول: تحية وفاء واخلاص الى كل من آمن بشهدائنا وعذاباتنا وبقائدنا،

ايها الرفاق لا تنظروا الى اعينهم الحاقدة، ولا تسمعوا اصواتهم الكاذبة، ولا تلمسوا اياديهم الفاسدة لانهم لا يستحقون السلام.

اننا مؤتمنون على مسيرة خلاص لبنان، التي بدأها رفاقنا وتركوها امانة في ايدينا، ونحن لا ولن نفرط بهذه الامانة.

ايها الرفاق ترفعوا عن كل المصالح الشخصية خدمة للمصلحة العامة، مصلحة وطننا وقضيتنا المقدسة التي آمنا بها لتحقيق مستقبل افضل لابنائنا.

هلموا معا لبناء وطن كنا وما زلنا نحلم به، حيث سنين الغربة علمتنا دروسا كثيرة عنه، وزادتنا تعلقا به وتشبثا بارضه وترابه.

وانني هذه المرة اذ اكتفي بالرد الاعلامي على الصحيفة المذكورة ،عملا بقانون المطبوعات الذي يجيز لي الرد، لن اتردد في المرة القبلة في حال تناولتني اي صحيفة كانت، بخبر كاذب وملفق، ان الجأ الى القضاء كحق قانوني لي …

الى اللقاء في اقرب وقت ممكن….. في لبنان.

رفيق الزين طوق (الاشقر) سيدني

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل