#adsense

الثلاثاء الثالث من الصوم الكبير

حجم الخط

الثلاثاء الثالث من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس متى 12-1:23

وكلم يسوع الجموع وتلاميذه قال:

إن الكتبة والفريسيين على كرسي موسى جالسون،

فافعلوا ما يقولون لكم واحفظوه. ولكن أفعالهم لا تفعلوا، لأنهم يقولون ولا يفعلون:

يحزمون أحمالا ثقيلة ويلقونها على أكتاف الناس، ولكنهم يأبون تَحريكها بطرف الإصبع.

وجميع أعمالهم يعملونها لينظر الناس إليهم: يعرضون عصائبهم ويطولون أهدابهم ويحبون المقعد الأول في المآدب، وصدور المجالس في المجامع،

وتلقي التحيات في الساحات، وأن يدعوهم الناس «رابي».

أما أنتم فلا تَدعوا أحدا يدعوكم «رابي»، لأن لكم معلما واحدا وأنتم جميعا إخوة.

ولا تَدعوا أحدا أبا لكم في الأرض، لأن لكم أبا واحدا هو الآب السماوي.

ولا تدعوا أحدا يدعوكم مرشدا، لأن لكم مرشدا واحدا وهو المسيح.

وليكن أكبركم خادما لكم.

فمن رفع نفسه وضع، ومن وضع نفسه رفع.

تعليق على الإنجيل
"إنهم يقولون ولا يفعلون"

يحذرنا الرب من أن عبارات التملق والمظاهر اللطيفة يجب أن يحكم عليها من خلال ثمارها.

علينا إذا أن نقدر الآخر من خلال أفعاله، وليس من خلال أقواله

فغالبا ما يختبئ الذئب في لباس الحمل

كذلك يقول لنا الرب يسوع المسيح إن حقيقة الأعمال الصالحة لا تكمن في تلك الكلمات العذبة، بل يجب أن يحكم عليها من خلال ثمارها

كلا، إن الخدمة التي تقتصر على الكلام المعسول لا تكفي للحصول على ملكوت السماوات

فأي معنى للقداسة إن كانت تقتصر على الكلام المعسول، في حين تمر طريق ملكوت السماوات من خلال الخضوع لإرادة الله؟

إذا، يجب أن نبذل من ذواتنا إن أردنا بلوغ السعادة الأبدية

يجب أن نقدم شيئا من ثروتنا الذاتية

إرادة الخير، وتجنب الشر والخضوع للتعاليم الإلهية من كل قلبنا

هكذا تصرف يجعل منا أبناء لله

إذا، لتكن أعمالنا كلها وفقا لمشيئته، بدل أن نمجد أنفسنا من عظمته

فإن الله سيرفض كل الذين سيبتعدون عنه وسينبذهم بسبب أعمالهم الخاطئة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل