Site icon Lebanese Forces Official Website

محادثات فيلتمان في دمشق: الجانب السوري هو الذي بادر الى فتح البحث حول لبنان

 محادثات فيلتمان في دمشق: الجانب السوري هو الذي بادر الى فتح البحث حول لبنان

قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ «الحياة»، تسنى لها لقاء مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان بعد عودته من لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ان الحوار الذي بدأ بين الجانبين اقتصر على عرض المواقف من دون طرح خطوات عملية محددة أو أولويات معينة. وذكرت المصادر نفسها نقلاً عن فيلتمان، ان الجانب الأميركي أبلغ الجانب السوري الذي طرح بدوره هواجسه ومطالبه من واشنطن، انه سينتظر كيف ستتعاطى دمشق مع مواضيع الخلاف (من العراق الى فلسطين ولبنان وتطبيق القرار 1701 والملف النووي) ثم ستقرر واشنطن الخطوة التالية في شأن الانفتاح بين البلدين.

وقالت مصادر سياسية بارزة ان الجانب السوري هو الذي بادر الى فتح البحث حول لبنان. وفيما ذكرت ان دمشق أبلغت فيلتمان ومدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو حرصها على حصول الانتخابات النيابية في موعدها وأنها عادت فشددت على وجوب قيام حكومة وحدة وطنية بعدها، وأن الجانب الأميركي اعتبر ان تشكيل الحكومة شأن اللبنانيين، أوضحت المصادر الواسعة الاطلاع لـ «الحياة» ان «البحث حول لبنان بقي في العموميات وتناول مبدأ إجراء الانتخابات من دون تدخل سوري لا أكثر».

وأضافت المصادر البارزة لـ «الحياة» ان قادة المعارضة من حلفاء سورية، وخصوصاً «أمل» و «حزب الله» يشددون في الآونة الأخيرة على قيام حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات في مقابل إعلان قادة قوى 14 آذار ان من يحصل على الغالبية يحكم منعاً لتكرار تجربة الحكومة الحالية التي حصلت فيها المعارضة على الثلث المعطل، ما أدى برأيها الى شل العمل الحكومي. وقالت المصادر ان الجانب السوري يكرر بدوره هذا الموقف ساعياً الى الثلث المعطل في الحكومة.

وتضاربت الأنباء حول ما اذا كان فيلتمان وشابيرو طرحا في دمشق مسألة إنهاء الوجود الفلسطيني المسلح خارج المخيمات (مثل قوسايا وحلوة والسلطان يعقوب والناعمة) باعتباره من قرارات الحوار الوطني، وفيما أشارت المصادر السياسية البارزة الى ان هذا الأمر طرح وأن الجانب السوري ربطه بترسيم الحدود ووجود إجماع لبناني، ذكرت مصادر قيادات أخرى التقت فيلتمان انه لم يتم التطرق الى هذه التفاصيل.

Exit mobile version