
الدكتور جعجع يجتمع بأمير الكويت صباح الأحمد الصباح (تصوير شمعون ضاهر)
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أولم على شرف جعجع والوفد المرافق
أقام نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح السالم الصباح غداءً رسمياً على شرف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بحضور النائب ستريدا جعجع والوزير السابق جو سركيس ومسؤول العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمه والوفد المرافق.
وشارك في اللقاء شخصيات سياسية واجتماعية كويتية بحضور السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي.
كما سيلتقي جعجع عند الساعة الرابعة والنصف بتوقيت بيروت مناصري ومحازبي القوات اللبنانية في فندق الشيراتون في الكويت.
على أن يُلبي جعجع والوفد المرافق مساءً دعوة الى مأدبة عشاء رسمي يقيمها رئيس البرلمان العربي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي السيد محمد الصقر على شرفهم.
وكان أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، استقبل في العاشرة من قبل ظهر اليوم بتوقيت بيروت، في الديوان الاميري في قصر بيان، الدكتور سمير جعجع الذي يزور الكويت بدعوة رسمية من أميرها، والوفد المرافق. وحضر جانبا من اللقاء ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي.
بعد اللقاء الذي استمر نحو ساعة، تحدث الدكتور جعجع للصحافيين فقال: "لأول مرة ألتقي صاحب السمو وكنت مسرورا جدا بهذا اللقاء خصوصا وأن هذا الرجل أصبح تاريخا بحد ذاته، بعدما كان لعشرات السنين وزيرا للخارجية، ولإلمامه الواسع بالقضايا العربية وتفاصيلها. وعندما عرضت له الوضع في لبنان وجدته مطلعا على مختلف التفاصيل. لقد شرفني جدا لقاؤه وشكرته على كل الدعم الذي قدمته الكويت للبنان دولة وشعبا، كما شكرته على حسن ضيافة الكويت للبنانيين فيها وحرصها على تيسير أمورهم".
وحول الهدف من الزيارة، قال جعجع: "الهدف الأساسي كان لإطلاع صاحب السمو والمسؤولين الكويتيين على الوضع اللبناني والإطلاع منهم على الأوضاع العربية كافة. وقد شكرته على دوره في ما يتعلق بالمصالحة العربية المستجدة، وأقصى تمنياتي أن تكون هذه المصالحة عميقة وجدية بما فيه الكفاية كي تؤدي الى إعادة لم الشمل العربي كما يجب في هذه الظروف الصعبة. وقد أطلعت سموه على الأوضاع الحالية في لبنان، وعلى ضرورة قيام علاقة جدية وندية حقيقية ومتساوية بين لبنان وسوريا، كما تناولنا موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والأوضاع اللبنانية بشكل عام".
أما النائب ستريدا جعجع، فقالت: "إن اللقاء كان من القلب الى القلب، وخصوصا أننا كلبنانيين لدينا قواسم مشتركة مع الكويت ، وكلانا مر بمصاعب كبيرة. وقد لمست لدى سمو الأمير الإصرار على التمسك بالحياة وبالتفاؤل فضلا عن حكمته الكبيرة، وهو ما يذكر بما عاشه اللبنانيون في العام 2005 مع انتفاضة الإستقلال عندما استعادوا فعليا الإستقلال بخروج الجيش السوري من لبنان".
وقدمت النائب ستريدا هدايا تذكارية الى سمو الأمير بينها كتاب مصور يتناول تاريخ منطقة بشري والأرز.
وسيلتقي الدكتور جعجع ايضا رئيس مجلس الوزراء الكويتي ورئيس مجلس الامة ووزير الخارجية الكويتي.
وكان جعجع وصل ليل أمس الى دولة الكويت، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من أميرها تستمر اياما عدة. ولدى وصوله الى مطار الكويت، كان في استقباله مدير المراسم في وزارة الخارجية الكويتية، وسفير الكويت في لبنان عبدالعال القناعي، وقد احيط وصوله بتدابير امنية مشددة. ولدى وصوله الى الفندق وعلى الرغم من عدم الاعلان عن الزيارة احتشد عدد من ابناء الجالية اللبنانية مرحبين به وبالوفد المرافق.