شطح: الجمارك تمثّل عودة الدولة إلى ممارسة دورها بعد غياب طويل
تسلمت مديرية الجمارك العامة من نظيرتها الألمانية الخافرة "لبنان 2" بعد اعادة تعميرها بدعم من جمهورية ألمانيا الاتحادية، وأقيم للمناسبة احتفال في مرفأ بيروت، حضره وزير المال الدكتور محمد شطح، ورئيس المجلس الأعلى للجمارك أكرم شديد والمدير العام للجمارك العميد الركن المتقاعد أسعد غانم، ووفد ألماني برئاسة المدير العام للجمارك الألمانية السيد هانز يواكيم شتار، والقائمة بالأعمال في السفارة الألمانية في بيروت ايرين ماريا بلانك، والسفيرالكندي في لبنان مرسيل باجيه، وقائد القوات البحرية في الجيش اللبناني العميد الركن البحري علي المعلّم.
وثمن شطح مبادرة ألمانيا الى إعادة تأهيل الخافرة، واصفا إياها بالـ"مهمة جدا لأسباب عدة منها الأمني على اعتبار أن موضوع حماية الحدود البرية والمرافئ البحرية أمر أساسي لا سيّما بعد حرب تموز 2006، ومنها المالي لان الجمارك تمثل مصدرا مهما لرفد الخزينة اللبنانية بما يمكن الحكومة من الإنفاق على اللبنانيين، وبالتالي فان عملية ضبط الحدود المرافئ والحصول على الأموال تعتبر أمرا أساسيا ومهما بالنسبة للدولة اللبنانية".
وشدد على أن "تحديث إدارة الجمارك وتنظيمها يؤديان إلى زيادة فاعليتها ومنع التجاوزات"، مشيرا إلى أن "الجمارك تمثل، انطلاقا من هذه الأمور، عودة السلطة اللبنانية والدولة اللبنانية إلى ممارسة دورها الطبيعي بعد مضي سنوات طويلة على غياب هذا الدور". وأضاف "اليوم، وبمساعدة الجميع من دول عربية ومساعدات أساسية من المانيا وكندا، فاننا نمكن الدولة من بسط سلطتها ونبين للعالم انها قادرة على القيام بواجباتها".
ثم شارك الوزير شطح مع شديد وغانم وبلانك وباجيه والمعلّم والوفد الألماني الزائر، بجولة بحرية في الخافرة، في محيط مرفأ بيروت، اطلعوا خلالها على تجهيزاتها وأنظمتها والمهام التي تتولاها، وشهدوا مناورة بحرية نفذتها زوارق الجمارك السريعة.
تجدر الاشارة الى أن "لبنان 2" انكليزية المنشأ ودخلت الخدمة في العام 1979، وهي واحدة من خافرتين تملكهما الضابطة الجمركية (الثانية هي "أرز 2")، اضافة الى 4 زوارق سريعة. وقد تولت اعادة تعميرها شركة لبنانية بتمويل من ألمانيا.