سليمان: ورشة الاصلاحات بعد الانتخابات وعنوانها اللامركزية الادارية
أشار رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى "أننا سندخل ورشة الاصلاح بعد الانتخابات النيابية التي يجب أن نقبل عليها بحماسة ورقي، داعيا الى "عدم اعتبارها معركة، بل هي تنافس ديموقراطي نحو الافضل".
واعتبر سليمان خلال كلمة له امام وفد "المؤتمر الوطني للوفاق ونبذ الطائفية" أن المواطنين في حاجة الى التطمين من المرشحين أنفسهم، فمن يطمئنهم عبر الخطاب الهادئ والمساهمة بالامن هو من يربح ثقتهم.
وشدد على وجوب قيام إنماء متوازن في مختلف المناطق اللبنانية"، مكررا الاشارة الى "أن قوة لبنان في تنوعه".
واكد على وجوب تحقيق الاصلاح في الدولة وتقويتها على مستوى كل القطاعات وفي شتى المجالات كي تتمكن لاحقا من القيام بموجبات الانماء في المناطق.
ورأى سليمان أن دخول ورشة الاصلاح سيتم بعد الانتخابات النيابية، والعنوان الابرز هو اللامركزية الادارية التي هي المدخل الصحيح لإنماء المناطق والقرى والبلدات.
ولفت في هذا السياق الى أن الانتخابات محطة في مسار سياسي وليست نهاية المطاف، وتاليا من الخطأ تسميتها معركة بمقدار ما يفترض أن تكون تنافسا ديموقراطيا نحو الافضل لمصلحة الوطن والمواطن، مشيرا في هذا السياق الى ان حصول إشكالات متفرقة فردية لا يعطل الانتخابات لأن التعطيل يأتي فقط من إرادة أي طرف رئيسي لبناني يريد الخربطة.
وذكر سليمان بأنه دعا وراهن منذ اليوم الاول لانتخابه على المصالحة بين العرب، وطالب زعماء الدول الاوروبية والولايات المتحدة في لقاءاته معهم بوجوب المساعدة في تحقيق المصالحات العربية إذا كانوا يريدون بلوغ أي حل على مستوى المنطقة.
وعرض رئيس الجمهورية مع النائب مصباح الاحدب والوزيرين السابقين جان عبيد وخليل الهراوي والنائب السابق ناظم الخوري الأوضاع في البلاد.
وزار بعبدا حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة الذي طمأن رئيس الجمهورية الى استقرار الوضع النقدي والمصرفي واستمرار التحويلات من الدولار الى الليرة اللبنانية، وكذلك استمرار زيادة الودائع في المصارف.