#adsense

“التجدد الديمقراطي”: الانتخابات تعكس الصراع حول وجود الدولة او عدم وجودها

حجم الخط

"التجدد الديمقراطي": الانتخابات تعكس الصراع حول وجود الدولة او عدم وجودها

اكد عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار وامين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد ان "الانتخابات المقبلة في لبنان ليست صراعا عاديا على السلطة او تنافسا روتينيا على الحكم بين برنامجين لتسيير الدولة، بل هي في بعض وجوهها تعكس الصراع حول وجود الدولة او عدم وجود الدولة".

واشار حداد خلال محاضرة له في المعهد الاوروبي للمتوسط في برشلونة الاسبانية الى ان "القضية الاساسية المطروحة على الناخبين هي: هل يحافظ لبنان على سيادته واستقلاله اللذين استعادهما عام 2005، ام يقع مجددا تحت الوصاية السورية".

وكان حداد استهل محاضرته التي حملت عنوان "حركة 14 آذار وآفاق انتخابات 2009" بشكر اسبانيا على دورها في تطبيق القرار 1701، ثم انتقل الى عرض تعقيدات الوضع اللبناني "حيث تتفاعل اربع نزاعات او قضايا هي:

وشدد حداد على ان "قوى 14 آذار تعمل جاهدة للحفاظ على استقلال لبنان وتأمين الاستقرار فيه، وان المدخل الى ذلك هو الفصل بين الوضع الداخلي اللبناني وازمات المنطقة ونزاعاتها، خصوصا ان اللبنانيين يجمعون على صيغة واضحة لتنظيم الحكم وتقاسم السلطة، هي اتفاق الطائف الذي اقر عام 1989 واصبح جزء من الدستور".

وأشار حداد الى ان "اهمية انتخابات 7 حزيران تكمن في انها تجرى على خلفية الخيار بين فصل لبنان عن النزاعات الاقليمية او ابقاءه اسيرا لها"، مضيفا ان "السؤال المحوري الآخر الذي يظلل الانتخابات هو: هل يصبح لبنان دولة طبيعية مستقرة، تعمل وفق قواعد دستورية ديموقراطية واضحة، وتخضع للقانون الدولي والمواثيق الدولية والمساءلة الدولية، ويكون همها الاول تامين الرفاه والأمن لمواطنيها والسلم والاستقرار للدول الاخرى؟ ام يعود ساحة ملتهبة لتوجيه الرسائل وتصفية الحسابات وتأجيج النزاعات وتصدير الارهاب وتهديد الاستقرار الاقليمي وابتزاز المجتمع الدولي؟".

وختم حداد ان "انتخابات 7 حزيران سوف تعطي صورة واضحة عن جوهر لبنان الذي يريده اللبنانيون وعن الوجهة التي سيسلكها لبنان في المرحلة المقبلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل