#adsense

سريلانكا: مقتل 15 شخصا في اعتداء انتحاري والجيش يقتل 129 مدنيا

حجم الخط

سريلانكا: مقتل 15 شخصا في اعتداء انتحاري والجيش يقتل 129 مدنيا

قتل 15 شخصا وجرح ستون اخرون بينهم وزير، في سريلانكا في اعتداء انتحاري نسبته السلطات للمتمردين التاميل الذين يقاتلون الجيش في شمال البلاد ويتهمونه بقتل 129 مدنيا في عمليات قصف.

وبينما خسر نمور التاميل الحرب التقليدية ضد قوات كولومبو والاراضي التي كانوا يسيطرون عليها منذ سنتين ومساحتها 18 الف كلم مربع، يخشى الخبراء في النزاع من ان يعود المتمردون الى الاعتداءات الانتحارية.

ووقع اعتداء نفذه انتحاري عندما كان خمسة وزراء سريلانكيين يحضرون الاحتفال بالمولد النبوي في مسجد في اكوريسا (160 كلم جنوب كولومبو).
واعلن ضابط في الشرطة ان 15 شخصا على الاقل قتلوا وجرح ستون اخرون بينهم وزير البريد ماهندا ويجيسيكيرا الذي اصيب بجروح بالغة في الرأس.

وقال وزير الثقافة ماهندا يابا ابويوردينا "كنا نشكل مسيرة وما ان دخلنا المسجد حتى وقع الانفجار. ظننت في البدء انها مفرقعات".

واعلن الناطق باسم الجيش الجنرال اودايا ناناياكارا "انه اعتداء انتحاري نفذه نمور التاميل".

ويعتبر هذا الاعتداء الاعنف خلال الاشهر الاخيرة لا سيما ضد السياسيين السريلانكيين.

وتشهد سريلانكا حربا منذ 37 سنة. وتعد سيلان سابقا 75% من السنهاليين البوذيين واقلية من التاميل الهندوس وكذلك مسلمين تمنى لهم الرئيس القومي السنهالي ماهندا راجابكسي قبيل الاعتداء "احتفالات سعيدة هذه السنة".

ولا يزال نمور التاميل الذين يطالبون منذ 1972 بدولة مستقلة في شمال شرق البلاد، يقاتلون الجيش على مساحة خمسين كلم مربع من الادغال في شمال شرق البلاد.

ومنذ كانون الثاني يؤكد الجيش انه شن هجوما "حاسما" على "ارهابيي نمور التاميل" فيما اكد هؤلاء عبر موقعهم على الانترنت ان 129 مدنيا من التاميل بينهم اطفال قتلوا في قصف "عشوائي وغير انساني" نفذه الجيش على اخر معاقلهم.

وقال الجنرال نانايكارا "انها مزاعم فاضحة من نمور التاميل ليتعاطف معهم المجتمع الدولي".

وقال مسؤولون ان 36 الف مدني فروا من منطقة النزاع ونزحوا الى مخيمات تحت اشراف الحكومة في حين بقي سبعون الفا عالقين تستخدمهم حركة التمرد "دروعا بشرية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل