أوروبا تعلق اهمية كبرى على دور الجيش وتذكّر بامتلاك مجموعات السلاح غير الشرعي
في وقت سيناقش مجلس الامن الدولي تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701، أكدت مصادر مراقبة لـ "المركزية" ان أوروبا تعلق أهمية كبرى على دور الجيش اللبناني لجهة إمساكه زمام الأمن على الساحة اللبنانية ، منوهة بما حصل في نهر البارد وبرصد صواريخ كانت معدة لاطلاقها الى الاراضي الاسرائيلية.
وأعربت المصادر عن إرتياحها لمدى التنسيق القائم بين الجيش والقوات الدولية في الجنوب، مشددة على ضرورة ان يستفيد لبنان من المناخ التغييري الذي يهب على المنطقة.
بدورها شددت أوساط مطلعة لـ "المركزية "، على أهمية المحافظة على إستقرار لبنان من خلال القرار 1701، ومحذرة من مخاطر سوء تطبيقه.
وأشارت الى ان هناك مجموعات في مناطق واسعة تمتلك السلاح غير الشرعي، داعية قوات اليونيفل الى التنبه إلى هذه الشوائب التي تضرب الإستقرار اللبناني.
الى ذلك طمأنت مصادر متابعة لشؤون القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان أن "العمليات التي تقوم بها اليونيفيل بمؤزارة من الجيش اللبناني هي عمليات هامة جدًا للتأكد من ان هذه المنطقة خالية من السلاح غير المرخص له، مشيرة الى أن من يقف وراء ذلك اطراف غير ملتزمة بتنفيذ القرار 1701 وتود ان تزعزع الاستقرار في المنطقة".
من جهة اخرى، رفض مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريديريك ديزانيون التعليق على حديث الرئيس السوري بشار الأسد الى صحيفة "الخليج" الإماراتية.
وتمنى إجراء الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل في أجواء هادئة، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية تشاطر فرنسا وجهة نظرها في هذا الإطار وهذا ما برز في المحادثات التي أجراها مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط بالوكالة جيفري فيلتمان بالأمس مع مسؤولين في الخارجية الفرنسية وتناولت الموضوع اللبناني الى جانب مواضيع أخرى.
وأعلن ديزانيون أن فرنسا كما الولايات المتحدة ستستمر بدعم المحكمة الدولية.