باكستان: الحكومة تحذر شريف من اثارة الفتنة في البلاد
حذرت الحكومة الباكستانية رئيس الحكومة الاسبق نواز شريف من انه قد يواجه تهمة اثارة الفتنة في البلاد اذا لجأ مؤيدوه للعنف.
ويأتي التحذير في وقت يستعد فيه مؤيدو نواز للزحف على العاصمة اسلام آباد هذا الاسبوع للاحتجاج على القرار الذي اصدرته المحكمة الباكستانية العليا بحرمانه من حق تبوء المناصب الحكومية.
ويتهم نواز الرئيس آصف علي زرداري باستخدام نفوذه لمنعه من المشاركة في الحياة السياسية، وهي تهمة ينفيها زرداري.
ويطالب شريف، الذي يحظى بدعم عدد من المحامين والخصوم السياسيين، اعادة الاعتبار لرئيس المحكمة العليا السابق القاضي افتخار تشودري والقضاة الآخرين الذين طردهم الرئيس الباكستاني السابق الجنرال برفيز مشرف.
من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في مؤتمر صحفي متلفز إنه في الوقت الذي ستسمح فيه الحكومة بالاحتجاجات السلمية، اتهم شريف بتحريض المواطنين على تحدي الحكومة.
واضاف الوزير: "إن تحريض الناس على العصيان هو اثارة للفتنة، وعقوبة اثارة الفتنة السجن المؤبد."
الى ذلك أكد وزير الداخلية إن الحكومة لا تنوي القاء القبض على شريف، ولكنه المح الى انها لها المبررات الكافية لاعتقاله خصوصا في حال تفجر اعمال العنف اثناء المسيرات الاحتجاجية التي دعا نواز اليها.
وكان شريف قد خاطب مؤيديه قائلا: "لا يسعنا ترك باكستان تحت رحمة زرداري، ولذا فعلى الناس ان ينهضوا ويشاركوا في المسيرة الى اسلام آباد من اجل انقاذ باكستان. إن المشاعر التي اراها هنا تمهد لثورة ضد النظام."