حماده: عون يريد أن يؤمن لنفسه ثلثاً معطّلاً ضمن الثلث المعطل للمعارضة
اعتبر عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده ان "هناك توجهاً عند الرئيس السوري بشار الأسد من المحكمة لم يفارقه منذ ان برزت فكرة المحكمة وأنشئت من قبل مجلس الأمن وهو بانه إذا سيّست أحكام المحكمة فإن لبنان هو الذي سيدفع الثمن".
حماده، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، أكد أن "كل الرغبات الدولية والعربية هي ضد تسييس المحكمة ونحن لا نريد تسييسها ولا نعرف سلفاً ما ستكون أحكامها"، مستغرباً تهديد لبنان المستمر بالإنتقام منه إذا وصلت المحكمة إلى نتائج لجرائم هي بالأساس جرائم سياسية"، ومعتبراً أن "سابقة السودان قد أفزعت النظام في دمشق".
ورداً على سؤال حول حملة المعارضة على التشكيلات القضائية، قال حماده: الحملة على بعض التشكيلات هي من قبل النائب ميشال عون، و"حزب الله" يحاول أن يغطي حليفه ويسايره في وقت نرى أن الرئيس نبيه بري قال في تصريح له أن أحداً لم يتدخل في هذه التشكيلات"، كاشفاً عن أن رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية لم يطّلعا على الأسماء.
واعتبر حماده ان عون يريد أن يؤمن لنفسه ثلثاً معطّلاً ضمن الثلث المعطل للمعارضة أي أن لا يترك لحليفيه أي "حزب الله" وحركة "أمل" حرية التحرك في أي موضوع اداري أو سياسي.
وعن الإنتخابات النيابية، قال النائب حماده ان "ما بقي هو بعض "الروتوش" في بعض اللوائح وهذا الأمر طبيعي"، كاشفاً عن أنه "لم تبق سوى ثلاثة أو أربعة أقضية فيما الأمور جاهزة لإطلاق برنامج 14 آذار في بيال يوم السبت بعد الظهر تحت عنوان "موعد مع الدولة" أي دعوة اللبنانيين إلى ملاقاة الدولة وتأييد الدولة الواحدة السيدة والعربية والمستقلة".
ورداً على سؤال حول موقف النائب وليد جنبلاط من تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الإنتخابات، قال حماده: "لكل حادث حديث فبعد انتهاء الإنتخابات وظهور نتائجها، وفي حال ربحنا سنتشاور مع الحلفاء على النهج الذي سنعتمده لتشكيل الحكومة، الوقت اليوم مبكر ولا نريد أن نحدد شكل الحكومة قبل ثلاثة أشهر من الإنتخابات النيابية."
وأكد حماده ان "لا خشية من أي تقارب بل نرحّب به ونحن نرى ان المناخ الحالي هو للحوار العربي والدولي والفلسطيني ونأمل ان تؤدي هذه الحوارات نتائج ملموسة تنعكس إيجابياً على الساحتين اللبنانية والفلسطينية".