قصارجيان: ما نأمله في ذكرى 14 آذار ان تبقى الصفوف متراصة
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب اغوب قصارجيان، "أن الذكرى السنوية لـ "14 آذار" هذا العام ليست كسابقاتها. فالتراكم الإستقلالي على مر الأعوام السابقة، والذي أعقب إستشهاد الرئيس رفيق الحريري خصوصا، جعل من هذا النهار، 14 آذار، مقدسا في تاريخ لبنان الحديث. ولا نغالي قولا ب"قدسية" هذا اليوم للبنان بلد الأرز، ولبيروت التي إحتضنت الإنتفاضة الإستقلالية بعدما إحتضن ترابها دماء الشهيد رفيق الحريري، والشهداء ما قبله وما بعده".
وأضاف قصارجيان في بيان له: "ولذلك كله، فإن قرار قوى 14 آذار إطلاق الماكينة الإنتخابية للانتخابات النيابية العامة لعام 2009 فيه شيء من القدسية التي ستجعل نتيجة الإنتخابات لهذا العام لصالح النفس الإستقلالي الذي تمثله 14 آذار".
وختم: "جل ما نأمله في هذه المناسبة المزدوجة ان تبقى الصفوف متراصة وفاء للدماء التي سكبت، وتأمينا أكيدا للسير بنجاح الى عشية 7 حزيران المقبل حين ستفتح الصندوقة وتعلن النتائج لصالح قوانا".