سعيد: برنامج 14 آذار الإنتخابي يرتكز على "الطائف" وعلى المبادرة العربية للسلام
أعلن عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد أن مؤتمر قوى "14 آذار" يوم السبت 14 اذار تحت عنوان "موعد العبور الى الدولة" سيكون انتخابياً بامتياز.
سعيد، وفي مؤتمر صحافي له في مركز الأمانة العامة لقوى 14 آذار في الأشرفية، أكد ان "قوى "14 آذار" ستظل موحدة، واعتبر أن الإنتخابات ستكون بين لائحتين، لائحة النهج ولائحة الحلف، مشيراً إلى أن الإرتكاز الى القانون يعيد الإستقامة للمؤسسات.
ورأى سعيد أن "7 حزيران يجب أن يكون مناسبة للعبور الى الدولة والإستقرار"، لافتاً إلى أن البرنامج الإنتخابي المشترك يرتكز على مرجعية اتفاق الطائف وإلى المبادرة العربية للسلام التي أُطلقت في لبنان عام 2002.
وكشف سعيد عن أن البرنامج الإنتخابي لقوى 14 آذار سيكون مرتكزاً على المرجعية الدولية أيضاً وتنفيذ مدرجات القرار 1701، وأنه سيكون البرنامج الإنتخابي الموحد دون أن يلغي البرامج الإنتخابية للقوى والشخصيات التي ستترشح في المناطق، لافتاً إلى أن البرنامج يشكل المساحة المشتركة التي تؤسس الى وحدة 14 آذار.
وكشف سعيد عن أنه لن يتم إعلان أسماء مرشحي قوى 14 آذار في الإنتخابات النيابية المقبلة "لسببين إداري وتكتيكي فنحن لن نعلن عن لوائحنا قبل إعلان الفريق الآخر عن لوائحه".
إلى ذلك، قال سعيد ان اتفاق الدوحة هو اتفاق ظرفي لا يمكن تبديله بالدستور وبالطائف، مؤكداً تمسّك "14 آذار" بالمقاربة العربية لحل المشاكل مع إسرائيل.
ورداً على سؤال حول الخلافات الإنتخابية الداخلية بين الأكثرية، أكد سعيد أن "الترتيب الداخلي لا يعني الخلاف ونحن ندرك عمق الخلافات داخل الفريق الآخر ولا نظهر ذلك في الإعلام"، لافتاً إلى أن "هناك تفاهم كامل بين كافة قوى 14 آذار في كل لبنان".
وتابع سعيد قائلاً: "يحاولون التخفيف من قدرة 14 آذار في الإنتصار وهذا عار عن الصحة فـ "صحة قوى 14 آذار جيدة جداً".
وأكد سعيد أن "الأكثرية هي ضد مبدأ التعطيل داخل أو خارج المؤسسات والإنتصار الذي نراه لن يُوظف كمشروع غلبة على الآخرين بل مدخلاً للحوار بين كافة الأفرقاء".
وعلّق سعيد على كلام الأسد معتبراً انه "تدخل مباشر في الشؤون الإنتخابية اللبنانية وهذا الموضوع يخفي في طياته بعض النوايا التي نعرفها عن هذا النظام".
وتابع سعيد قائلاً: لم نطالب بقطع العلاقات اللبنانية – السورية ونحن نطالب بأفضل العلاقات دائماً مع سوريا على أساس استقلال البلدين، ولكن نحن على خلاف مع سلوك النظام السوري الذي نظر الى لبنان كوطن اصطناعي مسلوخ عن سوريا.
وقد جضر اجتماع الامانة العامة النواب سمير فرنجية، عمار حوري، مصطفى علوش والياس عطالله، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، النائب السابق كميل زيادة، ميشال مكتف، ساسين ساسين، ميشال خوري والياس ابو عاصي.