ظاهرة الخطف تتكرر مع اختراقات أمنية
برزت أمس مجموعة حوادث أمنية اثار تزامن حصولها، في مناطق مختلفة وإن لدوافع متنوعة، تساؤلات عن الوضع الأمني في البلاد مع دخولها الحقبة الانتخابية. ولعل الأخطر في هذه الحوادث تكرار ظاهرة الخطف بعد نحو شهر من خطف المهندس في شركة طيران الشرق الاوسط جوزف صادر الذي لا يزال مصيره مجهولاً.
وحصل الحادث الجديد في منطقة طبرجا حيث خطف ستة اشخاص صباح أمس العريف في الجيش بشير الغصيني ورفيقيه المدني ديب اللهيب من شاليه في البوار وفروا في سيارتين الى جهة مجهولة. وعرف من الخاطفين شخصان احدهما شقيق فتاة كانت خطفت قبل نحو اسبوع في رويسات الجديدة. وافادت المعلومات الامنية المتوافرة ان الحادث حصل بخلفيات خاصة وليست له ابعاد سياسية.
وحصل حادث آخر مساء في منطقة باب التبانة في طرابلس اثر خلاف على تعليق صور انتخابية بين مؤيدين للوزير محمد الصفدي وآخرين للنائب محمد كبارة وحصل اطلاق نار ادى الى سقوط اربعة جرحى نقلوا الى المستشفيات ووضعوا تحت الحراسة.
وحصل حادث ثالث بين عائلتين في البداوي أدى الى سقوط جريحين. وقد نفذ الجيش بعد الحادثين انتشاراً كثيفاً في التبانة والبداوي.
وفي عكار تعرضت دورية لقوى الامن الداخلي لاطلاق نار من مجموعة مهربين لدى دهمها قرية الهيشة في منطقة وادي خالد. وادى رد الدورية على المسلحين الى سقوط قتيل. وافيد عن توقيف عدد من المشتبه فيهم.
وفي الكورة تعرض الطالب خليل بطرس ابي راشد (12 سنة) للخطف عند خروجه من مدرسة برسا التكميلية من قبل 3 اشخاص في الثلاثين من العمر ومجهولي الهوية يقودون سيارة مرسيدس.
وبعد نصف ساعة من الوقت عثر على الطالب في حارة البقرقاشية التابعة عقاريا لبلدة برسا بعد تعرضه للضرب على بطنه بلكمات عدة. وتقوم الاجهزة الامنية بالاجراءات اللازمة لملاحقة الفاعلين ومعرفة اسباب الحادث.