شمس الدين: التشكيلات القضائية تشكل فرجاً للناس بعد 3 سنوات من التعطيل
رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ابراهيم شمس الدين أن " التشكيلات القضائية تشكل فرجاً للناس بعد ثلاث سنوات من التعطيل، واللبنانيون يؤيدون قضاة وهذا ما لدينا وإن كان هناك فساد فالمفروض أن الجهاز القضائي ينظف نفسه من الممارسة الخاطئة للبعض في حال وجدت"، لافتاً إلى أن "المرجعية الأولى هي مجلس القضاء الأعلى الذي يتحمل مسؤولية خياراته، وإلى أهمية أن يكون هناك آلية لمحاسبته ومساءلته، وعلى الكل أن يخضع للمحاسبة".
شمس الدين، وفي حديث لـ"المستقبل"، تناول الحملة التي تشن على التشكيلات وعلى القضاء، فهو يعتبر أن "كلنا أولاد هذا الوطن" وجميعنا يدرك أن التسييس أمر قديم، ولكنه يرى في نفس الوقت أن بعض من يشكون من التسييس "هم شركاء في عدم تحقيق استقلالية السلطة القضائية"، أما التقيد بالقوانين بحسب ما يقول الوزير، فهو "الهدف الأساس والسبيل الأفضل لبناء الدولة وليس في الضغط على هذه الدولة لتتصرف بناء على رغبة البعض".
وبنظر شمس الدين، الدولة ليست حصصاً تقتسم وتتجاذب بين مجموعة من الأطراف، في إشارة منه إلى الجدل حول التشكيلات وخاصة من يدعي أنه مغبون في هذه التشكيلات، ولهذا ينتقد وزير الدولة مقولة أو محاولات البعض في النظر إلى التعيينات بشكل يعوض عليه ما فاته في التشكيلات، لأن التعيينات يجب أن تكون مبنية على معايير صحية". ويعطي مثلاً في موضوع المجلس الدستوري، ويقول "إن كان البعض قد اعترض على انتخاب خمسة أعضاء للدستوري في المجلس النيابي، فيسمح لنفسه أن يطالب بالخمسة الباقين"، ويضيف :"مجلس النواب لم يخطئ ليطالب البعض بالتصحيح بهذه الطريقة، وإن تحقق ذلك يفقد هذا المجلس دوره وقدرته على اتخاذ أي قرار".
ويبقى لدى شمس الدين بصيص أمل في أن تقدم هذه الحكومة بعض الايجابيات للشعب اللبناني وفي مقدمها التعيينات، دون أن تقيد نفسها أو تسمح لأحد بأن يقيدها، ولكن المطلوب في ظل حكومات الوحدة أن يكون هناك مشروع مشترك وهذا غير موجود حالياً، وكل ما نراه فريق متربص بفريق آخر، ويعتقد دائماً أن رأيه هو الصحيح.