#dfp #adsense

“معي غيرها”

حجم الخط

"معي غيرها"

احدى النكات تقول: ان شخصا كان يلهو بقنبلة بين يديه، فجاء احدهم وقال له ماذا تفعل ستنفجر القنبلة، فرد عليه لا تخاف معي واحدة غيرها…مع ان هذه الصورة كاريكاتورية الا انها تنطبق على واقع الواثقين جدا، او بالاحرى الواثق جدا، من الفوز بالاكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة ….

يقولون له ان شعبية ال 70 بالمئة تراجعت، فيتنطح على المنابر ويقول ما تخافوا ما زالوا موجودين وفيه غيرن….

يقولون له ان التشكيلات القضائية صدرت باجماع مجلس القضاء الاعلى فيقول ما تخافوا انا عرفت الحقيقة "في واحد الو ضلع"….

يقولون له ان مذكرة التفاهم مع حزب الله ادت عكس ما كنت تبغيه، والزيارات الى سوريا وايران ارتدت سلبا، فيقول لا تخافوا في غير نتائج……

يقولون له ان الموفد الاميركي جيفري فيلتمان استثناك من لقاءاته الاخيرة في لبنان، فقال لا تخافوا "ربحت ساعة وقت"

يقولون له ان نتائج انتخابات 2009 لا علاقة لها بنتائج انتخابات 2005، فيقول ما في شي تغير، الا الاصلاح والتغيير… 

يقولون ان لا شي تغيرّ في مسيرة الاصلاح والتغيير، فيقول نحن نعيش في زمن انحطاط، ويجب تغيير الذهنية، وفي الوقت نفسه يطلب حصصا في كل تعيين او تشكيل او تبديل اووووووو…………

ما هو البديل الذي معه، وما هي القنبلة التي بين يديه، وما هي الخرطوشة الاخيرة….

الرجل مخنوق، مزنوق، معصب منرفز، حليفه الاساسي تغيّر، و"ما في اليد حيلة" لم يعد "يستقتل" ليرضيه، ويقف على خاطره..

الزعيم الذي لا يخطئ (استغفر الله العظيم) يحلم بقاعدة من دون حدود وعلى امتداد مساحة لبنان، من الشمال الى الجنوب مرورا بكسروان والمتن وبعبدا وصولا الى زحلة من دون ان ننسى زغرتا، ولكن الرياح الانتخابية تجري عكس ما يشتهيه، الحلفاء لملموا مرشحيهم، ولا مجال للتفريط بهم، كرمى لعيون المخنوق….

 الخنقة على الصدر باتت تضيق اكثر فاكثر، فسوريا تريد اميركا وسيطا في مفاوضاتها المباشرة مع اسرائيل، وهو يهاجم اميركا من "فج وغميق"…

المصالحات العربية ماشية اقله حتى الان، وقد تتغير معطيات كثيرة في اجواء المنطقة، وهو يعيش على مجد ال1989…

 حزب الله زار بعبدا بعد انتقاداته للتشكيلات القضائية، وهو اي "المزنوق" لم يتعب نفسه ويسمع كلام رئيس الجمهورية وترحيبه وتهنأته لمجلس القضاء الاعلى.

يقول دائما عكس ما يقال، ويدلي بمواقفه دائما عكس التيار، خالف تعرف في كل شيء..

اذا قالوا له القنبلة ستنفجر بين يديك، سيقول بالتأكيد في معي غيرها…..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل