#dfp #adsense

أوباما يمدد سنة الحظر النفطي المفروض على إيران

حجم الخط

أوباما يمدد سنة الحظر النفطي المفروض على إيران

اعلن البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما مدد سنة الحظر النفطي المفروض على ايران من بين كل العقوبات الاميركية والدولية المفروضة على الجمهورية الاسلامية.

وقد مدد اوباما فترة سنة مرسوما اصدره في 15 اذار 1995 الرئيس بيل كلينتون ويحظر اي مشاركة اميركية في تطوير الثروة النفطية الايرانية. وصدر المرسوم آنذاك لمعاقبة ايران على الدعم الذي تقدمه الى الارهاب الدولي كما تقول الولايات المتحدة وسعيها الى حيازة اسلحة دمار شامل.

ومدده الرؤساء الاميركيون سنة تلو أخرى منذ ذلك الحين. وهو جزء من مجموعة التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة والتي تزايدت في السنوات الاخيرة بسبب رفض ايران التخلي عن انشطتها النووية التي يقول النظام الاسلامي انها مدنية. وبسبب هذه الانشطة باتت ايران تواجه ثلاث مجموعات من العقوبات التي يفرضها مجلس الامن الدولي.

من جانبه قال اللواء فلاديمير دفوركين، رئيس مركز شؤون القوى النووية الإستراتيجية لدى معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إنه لا يجوز الاستخفاف ببرنامج إيران النووي والصاروخي.
وقال الخبير الروسي إن إيران أحرزت تقدما كبيرا متخطية بذلك التكنولوجيات الصاروخية القديمة، وأصبحت تصنع الآن بنفسها أسلحة صاروخية فعالة.

وأضاف: "أن إيران طورت، الصاروخ الكوري الشمالي "نودونغ ـ 1" إلى درجة، بحيث أصبح مدى الصاروخ الإيراني "شهاب ـ 3"، الذي صنع على نمط الصاروخ الكوري الشمالي يزيد على ألفي كيلومتر. ويرى دفوركين أن العمل على البرنامج الصاروخي في إيران يجري بنشاط كبير. ومع ذلك، لا يمكن القول بأنه سيتسنى للإيرانيين في المستقبل القريب صنع صواريخ عابرة للقارات، إلا أن قدرتهم على تهديد القارة الأوروبية كلها كبيرة الاحتمال".

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني الحربي، يرى دفوركين أن خطره لا يكمن في إمكانية استخدام الإيرانيين السلاح النووي، وقال إن الخطر يكمن في أن إيران تتجاهل من حيث المبدأ، كافة قرارات وعقوبات مجلس الأمن الدولي، وستستغل، بصفتها دولة نووية، حصانتها التي ستتيح لها توسيع دعمها للمنظمات الإرهابية، بما فيها "حماس" و"حزب الله" بصورة ملموسة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل