مقرب من نتنياهو يقول إنه على الأرجح سيوقف المحادثات مع سوريا
قال عوزي أراد مستشار كبير لبنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة الاسرائيلية مساء الخميس ان نتنياهو سيوقف على الأرجح محادثات السلام التي تم إحياؤها مؤخرا بين اسرائيل وسوريا بسبب مطالبها بشأن الأراضي وتحالفها مع ايران.
وأشار الى أن الاولويات الاقليمية الجديدة لاسرائيل ربما تجعل التفاوض مع الفلسطينيين أكثر إمكانية من التفاوض مع سوريا. واستقبل نتنياهو المحادثات غير المباشرة التي أجراها رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايهود أولمرت مع سوريا بوساطة تركية بفتور. وكلف نتنياهو الذي يتزعم حزب ليكود اليميني بتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات التي جرت في العاشر من فبراير شباط.
وأضاف "في حين أنه على المسار الفلسطيني .. فهو يعتقد أن بامكاننا تحقيق تقدم سريع وكبير على الأرض في مجالات معينة في الضفة الغربية." وقلل من شأن احتمال أن تضغط إدارة اوباما على حكومة نتنياهو. وقال "لندع تلك الأمور مثل الضغوط جانبا… ليس هذا ما يحدث بين الحلفاء والأصدقاء. هناك فرق." وأضاف أن الانقسام بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يؤيد التعايش مع اسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وترفض محادثات السلام يستلزم إعادة التفكير في الرؤية التي تقودها الولايات المتحدة بشأن المشاركة الدبلوماسية. ورفض دعوات لاسرائيل وحلفائها لإعادة النظر في رفضهم التحدث مع حماس قبل أن تخفف سياساتها.
وقال "ثقافتها متطرفة وراديكالية ومعادية وتنكر حق اسرائيل في الوجود.. وتنتمي الى حد كبير الى معسكر طالبان وتنظيم القاعدة والاخوان المسلمين في العالم.. وجميعهم متصلبون. ما الذي يمكننا فعله…" ودعا نتنياهو الى الإطاحة بحماس التي شنت اسرائيل ضدها حربا استمرت نحو ثلاثة أسابيع في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني لكن أراد قال ان الهجوم كان ردا على إطلاق الصواريخ عبر الحدود أكثر منه "غرضا أو هدفا في حد ذاته".
وقال ان المصلحة الغربية في تقدم السلام بين اسرائيل والعرب قد تلقى دعما أفضل من خلال كبح برنامج ايران النووي. وتؤيد اسرائيل التي يفترض أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الاوسط الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستخدام العقوبات لدفع طهران الى التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن استخدامها في انتاج أسلحة رغم نفي ايران أن تكون لديها هذه النية. وقال أراد "كلما ازدادت ايران قوة .. كلما اقتربت من الحصول على أسلحة نووية وزاد فزع المعتدلين في العالم العربي والشعب الفلسطيني .. وازداد الأصوليون والمتشددون جرأة." وأضاف "لذلك فبأي طريقة تنظر بها الى الامر سيكون ترتيب الاولويات هو .. قلم أظافر ايران أولا ثم تحرك بقوة نحو السلام بعد ذلك وبناء عليه. اذا تحركت بالترتيب الخطأ … ستواجه عملية غير مثمرة وربما فاشلة مع الفلسطينيين وفي الوقت نفسه سينتهي الأمر الى امتلاك ايران أسلحة نووية.