#dfp #adsense

جعجع زار قطر بعد الكويت وعاد ليلاً إلى بيروت

حجم الخط

جعجع زار قطر بعد الكويت وعاد ليلاً إلى بيروت

عاد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ليل امس الى بيروت آتياً من الدوحة، مختتما زيارة رسمية للكويت وقطر. وافادت "وكالة الانباء القطرية" ان امير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استقبل جعجع في مكتبه في الديوان الاميري ترافقه النائبة ستريدا جعجع.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الاميري الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني ومديرة مكتب الامير الشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني وسكرتير الامير سعد بن محمد الرميحي ومدير ادارة الشؤون العربية بالانابة في وزارة الخارجية ابرهيم علي المالكي. ولاحقا التقى جعجع وزوجته رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في حضور المدير العام لـ"وكالة الانباء القطرية" الشيخ جبر بن يوسف بن جاسم آل ثاني ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء بالانابة عبدالله بن عيد السليطي.

ووصفت مصادر الوفد اللقاءات بالودية جداً، وقد عكست حرصاً قطرياً على استقرار لبنان ودعمه في مختلف المجالات. ومساء أمس الخميس غادر جعجع والوفد المرافق الدوحة على متن طائرة خاصة قدمتها دولة قطر الى بيروت.

وأكدت مصادر الوفد أن الحفاوة التي استقبل بها جعجع في الكويت كانت استثنائية حيث أمل المسؤولون بلقاءات أخرى وفي ظروف أفضل، وكرروا دعم سيادة لبنان ووحدته، ووعدوا بمواصلة تقديم المساعدات له.

وقد أحيطت زيارة جعجع الى الكويت بتدابير أمنية مشددة جداً، وتم تكليف "وحدة التصدي والإقتحام" للحماية والمرافقة في خطوة استثنائية، لأن هذه الوحدة تكلف حصراً بحماية رؤساء الدول.

وأبدت مصادر الوفد إرتياحها لأجواء الجالية اللبنانية في الكويت، وأسفت لعدم تمكن جعجع من لقاء الجالية اللبنانية في قطر بسبب ضيق الوقت.  

وكان الدكتور جعجع زار رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح، في مكتبه في حضور وزير النفط الكويتي والسفير الكويتي في لبنان وعدد من المسؤولين وأعضاء الوفد المرافق. ووصف البيان اللقاء بانه "كان وديا، وعبر رئيس الحكومة الكويتية عن اهتمام كبير بلبنان"، مرحبا بجعجع باعتباره ركنا بارزا من أركان الحياة الوطنية والسياسية في لبنان".

ثم عقد الشيخ ناصر الصباح خلوة مع جعجع استمرت أكثر من نصف ساعة، وانتقل الجميع بعدها الى منزل الصباح حيث كان في استقبال جعجع والوفد المرافق أفراد عائلة الصباح الحاكمة.

وأقام الرئيس الصباح عشاء على شرفه وزوجته انضمت إليه الأميرة تيميسواتي إبنة ملك سوازيلاند في أفريقيا الجنوبية. وكرر الشيخ ناصر الصباح "الدعم الكويتي الكامل للبنان والإستقرار فيه، والصبر والحوار في مواجهة العقبات أمام مسيرة الدولة"، بينما شكر جعجع رئيس الحكومة الكويتية لحفاوته، على رغم انشغاله الكبير بالأزمة بين الحكومة ومجلس الأمة. ورافق رئيس الحكومة الكويتية جعجع الى المدخل الخارجي لدارته مودعا.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل