#dfp #adsense

“الأحرار” يستغرب الصمت الرسمي في موضوع خطف يوسف صادر

حجم الخط

"الأحرار" يستغرب الصمت الرسمي في موضوع خطف يوسف صادر

رحب المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" في اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون "بكل لقاء بين القادة العرب كاللقاء المصغّر الأخير في المملكة العربية السعودية، وننتظر انعكاسه إيجاباً على التفاهم الفلسطيني ـ الفلسطيني وعلى التضامن العربي الأوسع".

وأمل المجلس، في بيان له، أن "ينال لبنان نصيباً من فيض إيجابياته بعد المعاناة الطويلة من الانقسامات العربية التي جرت على أرضه وكبدته خسائر جسيمة، وسمحت لأصحاب المخططات والأطماع بتحقيق المكاسب على حساب مصلحته العليا. ونعني تحديداً وقف سوريا تدخلها في شؤونه الداخلية إلتزاماً بالقرارات الدولية ذات الصلة، وبالتفاهمات التي أرستها القمة اللبنانية ـ السورية وبروحية لقاء المصالحة العربية، فتوقف تهريب السلاح عبر حدودها، وتبادر إلى ترسيم الحدود بدءاً من الجنوب لإحراج إسرائيل وإنهاء إشكالية ملكية مزارع شبعا المفتعلة، ووقف دعم المنظمات الفلسطينية الموالية لها ونزع سلاحها كما اتفق عليه اللبنانيون حول طاولة الحوار، وتعيين سفير لها في بيروت، وإطلاق المعتقلين اللبنانيين في سجونها، وإعادة النظر في الاتفاقات غير المتوازنة والمجحفة بحق لبنان. ولفت البيان إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس السوري إلى صحيفة الخليج الإماراتية وإلى صحيفة يابانية متناولاً شؤوناً لبنانية سيادية شديدة الحساسية، مما يعد استمراراً لتعاطيه المدان في الشؤون اللبنانية الداخلية، ويفضح نياته، ويجعلنا نتوجه إلى الزعماء العرب للوقوف موقفاً حازماً منه انسجاماً مع قناعاتهم المعلنة ومع مبادئ جامعة الدول العربية والأصول المتعارف عليها في العلاقات الدولية وقياماً بواجب التضامن مع لبنان".

إلى ذلك، استغرب البيان "الصمت الرسمي في موضوع المهندس يوسف صادر بعد مرور شهر على خطفه، بما يشبه الاستسلام للأمر الواقع والاستقالة من المسؤولية وهذا ما يوقع اللبنانيين، المراهنين على حماية القانون، في شرك الإحباط واليأس". وسأل: "فهل يعقل أن يظل مصير مواطن، كائناً من كان، مجهولاً طوال هذه الفترة؟ وهل ما زال لحياة الإنسان وحريته وكرامته قيمة في وطننا وفي ظل الدولة المؤتمنة عليها؟ وأية رسالة يراد توجيهها إلى اللبنانيين من خلال التزام الصمت: هل هي رسالة طمأنة ودعوة إلى الثقة بالدولة ومؤسساتها والركون إلى مظلتها؟ أم هل المقصود إظهار عجزها للنيل من صدقيتها فتصحو الهواجس وتنبعث من الماضي تجارب البحث عن أطر ضامنة غير إطار الدولة، وعن إجراءات حماية خاصة رادعة، وفي ذلك نقض واضح للدولة أسساً ومعاني ومسؤوليات؟ ألم يدرك المسؤولون بعد، رغم التجارب المؤلمة التي لا تزال ماثلة أمامنا، أن التقصير في قمع هذه الممارسات هو نوع من أنواع تشجيعها؟ ولمصلحة من هذا السكوت القاتل أياً تكن الذرائع والأسباب؟ والسؤال الوحيد الذي ننتظر إجابة عليه: ماذا حل بالمواطن المخطوف وما هو مصيره ومن هي الجهة الخاطفة وإلى متى يستمر هذا الفلتان؟"

وطالب حزب "الوطنيين الأحرار" المسؤولين بإماطة اللثام عن قضية الخطف لوضع حدّ للإقتراحات والتحليلات التي تتلاقى كلها على التشكيك بالدولة وتحض على الحمايات الذاتية، ولدفع الكابوس عن المهندس صادر وعائلته وتهدئة خاطر اللبنانيين ومخاوفهم.

ودعا  "قادة وشخصيات 14 آذار إلى عدم إضاعة البوصلة، وإلى الصمود في وجه الاعتبارات الضيقة والأنانيات البغيضة، كالغرق في حسابات الأرقام والأحجام والأوهام، بدل السعي إلى تمثيل كل مكوناتها ولو أدى ذلك إلى تضحية البعض وتنازله عن بعض حقوقه، لأن من شأن الأنانيات زرع الشك في صفوفهم، وتعكير أجواء التضامن، والتهديد بالشرذمة والإفتراق، والإنصراف عن الأهداف السامية التي هي أمانة بأعناق كل من شهد على تضحيات الشهداء الذين استحقوا بدمائهم حرية الوطن وسيادته واستقلاله. فلتكن مناسبة لتجديد العهد لهم وللوطن ولتأكيد خيار الدولة والإعمار والإصلاح والإستقرار والإزدهار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل