نوفل ضو يستغرب تلكؤ مدعي تمثيل المسيحيين عن تبني تعاليم الكنيسة
إستغرب الاعلامي نوفل ضو تلكؤ كل الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات المعنية بتمثيل منطقة كسروان ـ الفتوح عن إعلان التبني الواضح والكامل وغير المشروط لشرعة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة في العملية الإنتخابية المقبلة على الرغم من مرور أسبوع على نشر هذه الوثيقة.
ولفت ضو إلى أن من يدعي السعي الى تمثيل المسيحيين عموما والموارنة خصوصا، لا سيما في دائرة كدائرة كسروان الفتوح يفترض به أن يبادر الى الإعلان عن التبني الكامل والمطلق لما تنص عليه هذه الوثيقة، سواء بالنسبة الى أسلوب ممارسة السياسة، أو بالنسبة الى مضمون المواقف والمشروع السياسي والوطني الذي تضمنته كخريطة طريق الى الإنتخابات النيابية المقبلة.
وشدد ضو على أن الشرعة هي واحدة من تعاليم الكنيسة التي يفترض باي مسيحي أن يلتزم بها إذا اراد فعلا أن يكون ابن الكنيسة، معتبرا أن ادعاء البعض بعدم جواز تعاطي الكنيسة ورجال الدين بالشؤون السياسية والوطنية، والدعوة الى حصر اهتمام الرعاة بالقضايا الروحية، هو هرطقة تخالف مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني والدستور المنبثق عنه، وقوانين الكنائس الشرقية.
ودعا ضو الرأي العام المسيحي الى محاسبة السياسيين انتخابيا على قاعدة مدى التزامهم بأخلاقيات هذه الشرعة ومضمونها الوطني، لا سيما بالنسبة الى مرجعية الدولة اللبنانية وحصرية السلاح بيد القوى الأمنية الرسمية وحدها، ومعالجة الفساد، والاهتمام بالشباب ومستقبلهم وغيرها.
واستغرب ضو على صعيد آخر، السكوت المطبق للنواب الحاليين والسابقين والمرشحين والفاعليات عن الاعتداء السافر على أمن منطقة كسروان – الفتوح واستقرارها من خلال عملية الخطف المسلح التي استهدفت عريفا في الجيش اللبناني وأربعة من رفاقه في منطقة البوار قبل يومين.
وسأل: "كيف يجوز السكوت على قيام مجموعة مسلحة بعملية تذكر بغزوات أيام الجاهلية، وتعتبر إرهابا منظما في عمق المنطقة؟ وما هي مبررات التغطية على مثل هذه التصرفات التي تمس كرامة المنطقة وابناءها، وتستفز مشاعرهم، وتنتهك حرمات منازلهم وكأن لا سلطات أمنية شرعية أمنية وعسكرية وقضائية يلجأ إليها من يدعون أنهم أصحاب حق"؟.
ورفض ضو قيام اي فريق لبناني بالتطاول المسلح والترهيبي على ابناء منطقة كسروان – الفتوح وسكانها تحت أي ظرف من الظروف ولأي سبب كان، داعيا فاعليات المنطقة ومدعي تمثيلها الى الوقوف صفا واحدا وبصورة علنية ضد استباحتها، والى استنكار ما قام به المسلحون والجهات التي تقف وراء تأمين الغطاء لسلاحهم والمناطق التي يلوذون اليها. كما دعا القوى الأمنية والعسكرية الى اتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار ما حصل تداركا لردات الفعل التي يمكن أن يلجأ اليها الكسروانيون للحفاظ على كراماتهم.