تحرك دولي واسع لمواجهة اجراء بيونغ يانغ تجربة صاروخية
كشفت كوريا الجنوبية أن مضي كوريا الشمالية في إجراء تجربة صاروخية سيقابل بتحرك جديد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لانتهاكها عقوبات طبقت بسبب اختبار صاروخي سابق.
وكانت بيونغ يانغ اعلمت وكالات عالمية بخططها لاطلاق قمر صناعي ما بين الرابع والثامن من نيسان ما يمثل تحديا للرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما وحلفائه الذين يرون ان عملية الاطلاق هي عمل استفزازي وتجربة صاروخية.
وأشارت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية الى ان "التحرك الكوري الشمالي يمثل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1718 وبالتالي يجب وقفه." وأضافت "اذا مضت كوريا الشمالية قدما في عملية الاطلاق نعتقد انه ستجرى مناقشات وسيكون هناك رد من جانب مجلس الأمن على انتهاك القرار."
واعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان انها لا ترى اختلافا بين اطلاق قمر صناعي واجراء اختبار صاروخي نظرا لاستخدام نفس الصاروخ في التجربتين وهو صاروخ تايبودونغ-2 وهو أطول الصواريخ الكورية الشمالية مدى ويمكن أن يصل مداه الى ولاية الاسكا الاميركية.
بدوره اعلن مسؤول رفيع في رئاسة الاركان الروسية ان روسيا ستراقب بواسطة نظامها لرصد الصواريخ مسار الصاروخ المذكور. واكد هذا المسؤول "بالنظر الى ان مسار الصاروخ الكوري الشمالي يمكن ان يمر فوق الاراضي الروسية، سنعيره اهتماما خاصا بواسطة وسائل رصد هجمات الصواريخ". واضاف ان "هدفنا هو مراقبة مسار الصاروخ الكوري الشمالي.
وتابع: "لا يمكننا استبعاد احتمال سقوط بقايا من الصاروخ في جزر روسية في حال وقوع حادث".