
عدوان: القوات ستعبر في انتخابات 2009 عن حجمها السياسي داخل الشارع المسيحي
اعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان ان "القوات اللبنانية في 2005 كانت ما زالت خارجة من 11 سنة اضطهاد ولم تتمكن من التعبير الصحيح عن نفسها لان الدكتور سمير جعجع كان ما يزال في السجن"، مؤكدا "ان القوات ستعبر في انتخابات 2009 عن حجمها السياسي داخل الشارع المسيحي".
واشار عدوان الى ان "كل المعنيين يعرفون كم تمتلك القوات اللبنانية اصواتا في المتن وان كنا لا نعرض ذلك على الملأ"، موضحا ان "التحالف سيتم في المتن مع الكتائب ونسيب لحود والآخرين"، مؤكدا ان "القوات والكتائب انهيا 99% من الامور الانتخابية".
واكد عدوان ان "من يهاجم البطريرك لم يقرأ التاريخ والايام ستظهر حجم ما قامت به بكركي لاستقلال لبنان"، مؤكدا انه "لولا مقاومة الكنيسة المارونية لما كان لبنان اصلا، ولولا نضال البطريرك صفير منذ 1990 لما كانت هناك 14 آذار اليوم".
عدوان وخلال لقاء مع اهالي المتن الشمالي بدعوة من الجامعة الشعبية في القوّات اللبنانيّة وبالتعاون مع منسقية منطقة المتن الشمالي وبحضور منسق القوات في المتن الاستاذ ادي ابي اللمع، قال ان "14 آذار هي انتفاضة وثورة شارك فيها اللبنانيون للانطلاق والتحرر من الوصاية وبناء وطن وكيان نهائي"، مؤكدا ان "المعركة لم تحسم بعد، اذ اننا نمتلك امكانات حسم المعركة والخيارات الصحيحة، انما لا يجب اعتبار ان العمل انتهى".
واشار الى ان "القوات اللبنانية قالت من تريد في انتخابات المتن واختارت مرشحها وهو ادي ابي اللمع"، مضيفا "نحن نعرف قدراتنا في المتن الشمالي ونحن لا نستعطف من احد في اي منطقة كي نصل الى النيابة"، مؤكدا ان "مرشحي القوات غير مطروحين للمساومة والتفاوض".
واذ اكد ان "القوات والكتائب ونسيب لحود في المتن الشمالي يد واحدة ونمتلك تاريخا مشتركا"، اكد عدوان ان "المعركة بحاجة الى عمل وجدية كبيرين للفوز بها"، موضحا ان "القوات والكتائب وغيرهم دفعوا الكثير في هذه المنطقة للحرية والسيادة وآخرهم الشهيد بيار الجميل".
وتوجه عدوان الى المتنيين بالقول "في هذه المنطقة انتم اكثر من تعانون من مسألة العودة الى الزعامات والقيادات كي تحصلوا على وظائف"، مضيفا "نحن كمسيحيين ولبنانيين عانينا الكثير كي لا نخسر كرامتنا ويجب البقاء كذلك قبل الانتخابات وخلالها وبعدها". وقال "يجب ان تعرفوا ما لصوتكم من ثمن على الوطن وعلى انفسكم".
وعن توقعاته لنتائج الانتخابات قال عدولن "نحن نسلم سلفا بنتيجة الانتخابات لاننا نخوضها بكل ديمقراطية".
واذ اكد ان "الانتخابات ستجري في موعدها رغم كل الظروفة المحيطة"، اوضح عدوان ان "الامن بالتراضي لا يبني وطنا"، مضيفا ان "الدولة مدعوة كي تظهر هيبتها وعند خروج احد عن القانون يجب ان تضرب الدولة عندها بيد من حديد"، مشيرا الى ان "الرئيس سليمان مسؤول حازم وهو يصر على اجراء الانتخابات في موعدها".
واكد انه "يجب ان نراعي بين الفوز في الانتخابات وتمثيل القوات اللبنانية"، موضحا ان "القوات اللبنانية مؤسسة في خدمة القضية وليس العكس، فمن قضى 11 عاما في السجن ليس بحاجة الى نائب اضافي".
الى ذلك اعلن عدوان ان "الاحد الساعة العاشرة في الدامور ستطلق الماكينة الانتخابية للقوات في الشوف وهي مؤلفة من 1200 عنصر".
واذ اشار الى ان الاغتيالات تندرج في سبيل احباط الثورة كما احتلال وسط المدينة، قال عدوان "نحن نحاول تحقيق اهداف 14 آذار وهناك مشروع آخر يحاول احباط هذه الثورة"، مضيفا ان "7 أيار وتعطيل مجلسي النواب والوزراء وعودة سوريا الى ممارساتها السابقة تتم لاحباطها ايضا".
واضاف "نحن امام مشروعين مختلفين: "واحد لتحقيق اهداف 14 آذار وآخر للعودة الى ما قبل هذا التاريخ ولو بشكل مقنع"، مؤكدا ان "سوريا تستطيع عبر البعض ان تتدخل وان يكون لها تأثير اكبر مما كان في لبنان".
وقال عدوان ان "الانتخابات النيابية مفصلية لانها اما ان تؤدي الى استمرار ثورة الارز او العودة الى ما قبلها"، موضحا ان "من يحاول تصوير الانتخابات النيابية على انها بين اشخاص ومعركة زواريب مخطئ لأنها ليست كذلك".
وتوجه عدوان الى الحضور متسائلا "هل نريد لبنان دولة ام دويلات؟"، هل نريد لبنان وطنا قراره بيده ام لبنان قراره عند الآخرين؟"، هل تريدون لبنان بلد رسالة متعدد الحضارات ام ساحة تطرف؟".
واشار عدوان الى ان "الديماغوجية قد تذر الرماد في العيون الى حد عدم رؤية الحقيقة وان كانت واضحة"، مؤكدا ان "الدولة هي التي تمتلك حصرية القرار والسيادة والسلطة والسلاح"، سائلا "هل يمكن الجمع بين الدولة ومعسكرات مسلحة تابعة لسوريا خارجة عن القانون؟"، مؤكدا انه "يجب الاختيار بين مسألتي دولة او لا دولة ولا وسطية في هذا المجال". واوضح ان الخيار هو بين لبنان ديمقراطية توافقية او جمهورية تعطيل.
واوضح عدوان ان "المحكمة الدولية اقرت وستبدا، ولكن اذا حكمت سلطة في لبنان تريد الا تسهل عملها قد لا تصل الى اي شيء كتسلم مطلوبين مثلا".
واذ اشار الى حديث بشار الاسد عن الانتخابات النيابية، سأل عدوان "هل يجب ان نتحدث نحن عن الانتخابات السورية او هل نقدر على ذلك؟"، موضحا ان "سوريا عادت الى نفس الممارسات ونحن نريد العلاقات بين دولة ودولة".
وسأل عدوان "ما هو الاساس لكي يقول الاسد انه يريد اشراك حزب الله في المفاوضات مع اسرائيل؟"، مضيفا "نحن نحيي مقاومة حزب الله كما نريد منه ان يحيي مقاومتنا، وكما سقط لحزب الله شهداء سقط لنا شهداء للحفاظ على سيادة واستقلال لبنان، ونحن ننتظر من حزب الله جوابا على كلام الاسد"، مؤكدا ان "لا عمل لحزب الله خارج اطار الدولة اللبنانية"، مضيفا ان "طرح الاسد وكأنه يشكك بالانتماء اللبناني لحزب الله".
واكد عدوان ان "العلاقة مع سوريا يجب الا تكون بين اشخاص والحكومة السورية"، مشيرا الى ان "من يمتلك العلاقات مع سوريا عليه ان يوظف تلك العلاقات كي تتحقق المطالب منها كترسيم الحدود وعودة المعتقلين".
الى ذلك" قال عدوان انه "اذا بقي لبنان بلد مواجهة لا استقرار فيه لا يمكن بناء مستقبل للوطن"، موضحا انه "لتحويل لبنان الى بلد استقرار يجب ان ينظر الوطن الى مصلحته في الدرجة الاولى وليس الى مصلحة الفرقاء الخارجيين".
واضاف "اليوم لا نمتلك دولة حقيقية ويجب العمل بعد تأمين الشأن الوطني على قيام الدولة بشكلها الفعلي".