#adsense

الزيارات التوضيحية للخارج في السياق الانتخابي؟!

حجم الخط

 الزيارات التوضيحية للخارج في السياق الانتخابي؟!

عكست زيارات سياسيين في قوى 14 اذار الى عدد من الدول العربية المتعاطفة مع لبنان تفسيرات مختلفة، من ضمنها وضع المسؤولين الذين التقوهم في صورة التطورات عشية الانتخابات النيابية في لبنان، فضلاً عن الاجماع على التخوف من وصول المعارضة وغير المعارضة الى حد التسبب في نسف هذا الاستحقاق «طالما ان ما صدر قد توقع نتائج غير مشجعة»، جراء تكتل «جماعة ثورة الارز» في تحالفات جدية؟!

اشارة هنا الى ان محاولة المعارضة اثارة غبار معركة مفتعلة في مناطق محسوبة لمصلحة الاكثرية لم يثبت جدواها، خصوصاً ان من الصعب، بل من المستحيل على حزب الله تحديداً ان يعطي من حصة حركة «امل» للتيار العوني. والعكس صحيح بالنسبة الى ما هو متوقع في العمق المسيحي في مناطق الجنوب والبقاعين الغربي والشرقي، حيث تختلف الحسابات لغير مصلحة المعارضة!

واذا كان هناك من يعتقد ان بوسع الصوت الشيعي التأثير في مجريات الانتخابات في منطقة بعبدا، فإن ما قد يطرأ في الاتجاه المعاكس في مناطق المتن وكسروان وجبيل يشير مسبقاً الى ان انتظار المعارضة رفع مستوى تمثيلها في المجلس ليس في محله، فيما هناك من يجزم بأن حصص التيار العوني مرشحة لأن تتقلص بمعدلات قياسية بعدما اتضحت رياح المر – الكتائب، اضافة الى ان ثمة من يجزم بأن الصوت الارميني العائد الى حزب الطاشناق امكن احتواؤه، جراء التفاهم على تحالفات دائرتي بيروت الاولى وبيروت الثانية حتى اشعار آخر (…).

وفي المجال الانتخابي الشمالي، لم يصدق احد نكتة المعارضة القائلة ان حساباتها في دوائر زغرتا – الكورة وطرابلس والبترون وعكار تسمح بإحداث خرق في تحالفات الاكثرية، لا سيما ان المعلومات المتداولة في دائرة طرابلس تؤكد استحالة تشكيل لائحة معارضة، بعدما تبين ان الرئيس عمر كرامي غير قادر على التوصل الى تحالف جدي مع اي من الفاعليات السنية في عاصمة الشمال. لذا، هناك من يتوقع لوائح تزكية قد يسري مفعولها على اكثر من مكان في المحافظة!

وفي عودة الى الحركة السياسية اللبنانية في الخارج، تقول اوساط مطلعة انها تأتي في سياق توضيح الاوضاع العامة في لبنان والمواقف منها، لا سيما «استمرار البعض في تصعيد لهجته عشية الانتخابات»، وما قد يطرأ من توجه سلبي في ضوء الاستعداد المتواصل لبعض الاطراف لمنع حصول الانتخابات في موعدها (…).

كذلك، تتحدث مصادر مطلعة عن زيارات مرتقبة الى عدد من الدول الاجنبية لوضعها في صورة التطورات الداخلية «كي لا يقال ان التوجه مقتصر على الدول العربية». وفي معلومات المصادر المشار اليها ان الجهد السياسي لقوى 14 اذار ينصب حالياً على تجنب كل ما من شأنه «افتعال اشكالات سياسية» فضلاً عن السعي الى تأمين مراقبة عربية للإنتخابات بعدما تأكد ان «المراقبين الاوروبيين حاضرون للتوجه الى لبنان عندما يطلب منهم ذلك»!

وفي المعلومات ايضاً ان مسؤولين اجانب اعربوا تكراراً عن ان الاجراءات التي عرضوها لمراقبة الانتخابات لا تعني فريقاً من اللبنانيين بقدر ما تجسد معاني النزاهة التي تصب في مصلحة الديموقراطية البرلمانية وفي مصلحة لبنان حاضراً ومستقبلاً (…).

وفي ما يتعلق بتصرفات بعض من يشكك في حصول الانتخابات في موعدها، ترى اوساط مطلعة ان ليس كل ما يقال يعول عليه سلباً او ايجاباً، لا سيما ان بعض التسريبات ذات خلفيات القصد منها ان يبقى المواطن اللبناني على اعصابه، لا سيما ان هناك من يهمه بقاء الجميع موالاة ومعارضة على اهبة الاستعداد للتصعيد، بدليل السجالات القائمة؟!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل