#adsense

معوض: طالما هناك سلاح خارج منطق الدولة سيبقى لبنان قاعدة صاروخية

حجم الخط

معوض: طالما هناك سلاح خارج منطق الدولة سيبقى لبنان قاعدة صاروخية

رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض أن 14 آذار تاريخ مفصلي للبنان، الذي أظهر تراكمات نضال اللبنانيين على مرّ السنين. واعتبر أنه لا يمكن التحدث عن قيام الدولة الفعلية إلا عندما تحتكر هذه الدولة السلاح وقرار الحرب والسلم وتبسط السيادة على كل الأراضي اللبنانية، مؤكدا ان "حزب الله هو عائق في وجه قيام هذه الدولة. وقال: "طالما هناك سلاح خارج منطق الدولة فإن التهدئة ستكون ظرفية بحسب المصالح الاقليمية، وسيبقى لبنان قاعدة صاروخية وساحة مرهونة لمصالح إقليمية ودولية".

وأضاف: "سلاح "حزب الله" هو سلاح إقليمي في لبنان وهنا تكمن المشكلة الكبرى، وهذا السلاح خاضع لموازين قوى إقليمية، وهو جزء من منظومة إقليمية تمتد من طهران وصولا إلى لبنان مرورا بحماس وبالنظام السوري، ولا زال حزب الله يعتبر لبنان تفصيلا صغيرا في مشروعه السياسي الأوسع"، مؤكداً انه "اذا أعطينا الشرعية الدستورية لمن يمتلك الشلاح خارج الشرعية ستنكسر موازين القوى في لبنان".

وإذ أشار معوض إلى أن "حزب الله" هو شمروع مسلح يحاول فرض رأيه وقناعاته على اللبنانيين الآخرين من خلال قوة السلاح، رأى أن الفصل بين الشق العسكري والسياسي لحزب الله عملية صعبة، عندما يقوم هذا الشق العسكري بعملية 7 أيار، او ان يقوم بخطف مواطنين على طريق المطار، ويحمي علية تعطيل المؤسسات وثقافة الخيم، موضحاً ان مشروع الأكثرية الأساسي هو تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية، إلا ان هذا لا يعني ان لبنان على الحياد، بل هو جزء من المنظومة العربية، وجزء من الشرعية العربية، وهو ملتزم بكل مقتضيات هذه الشرعية.

وعن الانفتاح الدولي على سوريا، أيّد معوض في حديث إلى إذاعة لبنان الحر مبدأ الحوار الدولي مع سوريا على قاعدة احترام سيادة لبنان واستقلاله، وقال: "نحن ليس لدينا مشروع عداء مع سوريا"، مشدداً على ان هدف 14 آذار تصحيح العلاقة بين لبنان وسوريا على أساس الندية والمصالح المشتركة بين البلدين.

وشدد على ان قوى 14 آذار لن تشترك في الحكم في حال فوز قوى 8 آذار، وستقف في صفوف المعارضة، وستحترم الأسس الديمقراطية، لافتا إلى ان الشرعية العربية والدولية لا تستطيع مساعدة فريق معين في لبنان بل ستساعد الفريق المنتخب الذي يكون على رأس الدولة. واعتبر ان الشراكة الوطنية لا تقوم على مبدأ السلاح، مؤكدا ان الثلث المعطل ليس شراكة بل هو انقلاب على الطائف، مشيراً إلى ان اتفاق الدوحة هو اتفاق ظرفي لمنع انزلاق اللبنانيين إلى حرب أهلية.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل