تزايد مهام أسطول البحر الأسود يتطلب قاعدة إضافية

تزايد مهام أسطول البحر الأسود يتطلب قاعدة إضافية

نفى مسؤول في السفارة الروسية في كييف صحة ما أعلنته وكالات أنباء أوكرانية من أن روسيا بدأت الاستعدادات للجلاء العسكري عن سيفاستوبول حيث القاعدة الرئيسية للأسطول الروسي العامل في البحر الأسود.

ونقلت وكالات الأنباء عن الكسندر بالي، كبير خبراء الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الأوكرانية، قوله إن الحكومة الروسية رصدت اعتمادات كبيرة لتعميق "خور نوفوروسيسك"، وهو المكان الذي ستنتقل إليه سفن عسكرية روسية ترسو في ميناء سيفاستوبول حاليا.

وذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الموسكوفية أنه تعقيبا على أخبار صحفية من هذا القبيل تناقلتها وسائل الإعلام الأوكرانية قال مسؤول في البحرية الروسية إنه لا يعلق على ترهات وهلوسات بينما قال فلاديمير ليسينكو، المسؤول في السفارة الروسية في أوكرانيا: "إننا لا نخفي أننا نقوم بتطوير القاعدة في "نوفوروسيسك" (الميناء الروسي على البحر الأسود) ولكن هذه القاعدة لا تمثل بديلا عن قاعدة سيفاستوبول (سيفاستوبول مدينة في شبه جزيرة القرم أسسها وأنشأها الروس ونقلت تبعيتها إلى الإدارة الأوكرانية في زمن الاتحاد السوفياتي) وإنما هي قاعدة إضافية للأسطول الروسي العامل في البحر الأسود والذي تتزايد مهامه".

وقال سيرغي ميرونوف، رئيس مجلس الشيوخ الروسي، أخيرا إنه يرى أن الأسطول الروسي يمكن أن يبقى في القرم حتى بعد عام 2017.

وتنتهي في ذلك العام اتفاقية وقعتها روسيا وأوكرانيا بعدما صارتا وغيرهما من الجمهوريات السوفياتية المتحدة سابقا دولا مستقلة وتستأجر روسيا بموجبها قاعدة الأسطول السوفياتي السابق في سيفاستوبول.
وتفيد معلومات أن القيادة الأوكرانية الحالية ذات الاتجاهات الغربية ترى صالحها في إنهاء الوجود العسكري الروسي في الأراضي الأوكرانية.

وقال المسؤول في السفارة الروسية في كييف إن القوات البحرية الروسية تبقى في سيفاستوبول بمقتضى تلك الاتفاقية. وأضاف أن روسيا تريد تجديد الاتفاقية وسوف تجري محادثات مع أوكرانيا بشأن تجديدها عندما تنتهي في عام 2017.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل