قمة العشرين تبدأ وسط انقسامات حول مواجهة الأزمة المالية
يلتقي وزراء مالية دول مجموعة قمة العشرين في العاصمة البريطانية اليوم السبت وسط انقسامات في الاراء حول افضل السبل لمواجهة تبعات الازمة المالية العالمة من تباطؤ اقتصادي في أرجاء العالم. ويبحث وزراء المالية ومعهم محافظو البنوك المركزية خطط تحفيز الاقتصادات وابعادها عن شبح الركود.
وبينما تدعو الولايات المتحدة الى زيادة الانفاق العام تؤكد بعض الدول الاوروبية على الحاجة الى تغيير القواعد المنظمة للاسواق المالية.
وكانت الدول الاوروبية قد دعت على سبيل المثال الى بذل جهود كبيرة لضبط النظم المالية وصناديق التحوط. ويأمل المؤتمرون في الاتفاق على جدول اعمال لقمة قادة مجموعة العشرين التي تعقد الشهر المقبل.
وترغب الولايات المتحدة، مدعومة ببريطانيا، من حكومات الدول الاخرى خاصة في القارة الاوروبية، في عمل المزيد من اجل ابعاد اقتصاداتها عن شبح الركود، حسبما يقول مراسل بي بي سي مارك جريجوري.
الا ان الحكومات الاوروبية اوضحت انه من غير المرجح ان ترهق ميزانياتها بالموافقة على انفاق المزيد من الاموال حتى ترى بعض الثمار من الجولة الاولى من برامج التحفيز الاقتصادي والتي بدأتها بالفعل.
وكانت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل قد قالت هذا الاسبوع ان القضية ليست في انفاق المزيد من الاموال وانما في وضع نظام يساعد في منع تكرار ازمات مالية شبيهة.