حمادة: من يعطل حكم الرئيس الآن هو من يملك الثلث المعطل
رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن لبنان لا يمكن أن يكون محور الممانعة الوحيد في المنطقة، سائلاً "أين هي الممانعة في الجولان وفي طهران وفي قطر"؟.
حمادة، وفي حديث للـLBC، أعلن أنه إذا ثبت أن الرئيس السوري بشار الأسد أو أي أحد من النظام السوري متورط في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فهذا لا يعني أن المحكمة الدولية مسيسة، معلناً تأييده لموقف الأسد بعدم تسييس هذه المحكمة، ومشدداً على ان الجرائم التي حصلت هي جرائم سياسية طاولت الجسم السياسي والصحافي والعسكري بشكل خاص.
وأكد حمادة أن لا تحالف رباعياً في الإنتخابات النيابية المقبلة، لافتاً إلى أن قوى 14 آذار ستدخل مناطق في الجنوب والبقاع عبر لوائح منافسة للوائح "8 اذار" وثمة مناطق لن تدخل إليها لاعتبارات الربح والخسارة.
وكشف حمادة ان النائب ميشال عون نسج في العام 2005 تحالفاً أعمق من التحالف الرباعي آنذاك، معتبراً ان السنوات الأربع التي تلت عودته هي في كل لحظاتها دليل على ذلك.
ولفت إلى ان الأكثرية المقبلة ستعطي الرئيس ميشال سليمان جرعة مناعة مؤسساتية تسمح له أن يبقى رئيساً توافقياً، مشدداً على ان من يعطل حكم الرئيس الآن هو من يملك الثلث المعطل.
وشدد حمادة على ان قوى 14 آذار لا تريد الثلث المعطل في حال ربحت المعارضة الإنتخابات، مؤكداً أنها لن تدخل أي حكومة بنية التعطيل.
واعتبر حمادة أن حكومة وحدة وطنية على شاكلة هذه الحكومة لن تعود، لافتاً إلى ان بعض قوى المعارضة ولاسيما التيار الوطني الحر تحديداً دخلوا الى الحكومة ولا نية لديهم إلا التعطيل، معتبرا أنهم فتحوا الباب للإختراق الإيراني وجعلوا لبنان قاعدة إيرانية متقدمة في الشرق الأوسط.