#adsense

حرب: الإنتخابات ليست لأشخاص إنما إنتخابات وطن وسنربح المعركة

حجم الخط

حرب: الإنتخابات ليست لأشخاص إنما إنتخابات وطن وسنربح المعركة

أكد النائب بطرس حرب ان المهرجان الذي أقامته قوى الرابع عشر من آذار هو مناسبة للتأكيد أننا لن نتخلى عن مبادئنا وان هذه القوى ستبقى موحدة ومتفقة.

وشددّ على ان قوى الرابع عشر من آذار ستربح المعركة، مؤكداً ان المصلحة الديمقراطية تقضي بمشاركة المغتربين لأنّ تجاهلهم يعني تجاهل قسم فاعل من اللبنانيين.

وإعتبر النائب حرب في حديث إلى اذاعة صوت لبنان، ان الأحداث التي تحصل في محيط المطار يُقال انها لثني المغترب عن الحضور والمشاركة في الإنتخابات، وطالب بالعمل على ضبط المناطق المحيطة بالمطار.

وأكد ان كل محاولات ضرب 14 آذار فشلت ولم تنجح ما يدّل على صلابة التجمع ومبادئه، وقال: "بدأنا نعمل لتطوير العمل السياسي والإنطلاق الى تكتلات حزبية تفرز فوى سياسية تتحكم باللعبة السياسية بعيداً عن العنف"، مشيراً الى أن السلاح يجب ان يكون بيد الدولة.

وأضاف: "أن ما يواجهنا هو قوى سياسية مدعومة من أنظمة غير لبنانية ولاسيما من قوى سياسية مسلحة أثبتت انه عندما دعت الحاجة إستعملت سلاحها"، مشيراً إلى أن إبقاء الأمور على ما هي عليه سيستفيد منها أعداء لبنان ومن لا يرغب في أن يكون لبنان دولة مستقلة وشعبها موحّد ومن له مشروع أن يكون له ذراع ممتد الى لبنان.

وفي موضوع الإنتخابات أكد انها ليست إنتخابات لأشخاص إنما إنتخابات وطن ويجب على الناخب معرفة ذلك، موضحاً ان قوى 14 آذار ستتفق حول الترشيحات ولن تختلف على الرغم من أن هناك بعض التباينات، مؤكداً أنه لن يحصل أي خلاف بين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميّل في الإتفاق على المرشحين وتحديداً في البترون، لافتاً الى بحث في الجغرافيا الإنتخابية التي ستصل الى نتيجة يرضى عنها الجميع.

وقال" "إن إتفاق الدوحة الإستثنائي ينتهي مع الإنتخابات وهو ليس الدستور"، موضحاً إنه أخرج البلاد من المأزق إلاّ إنهّ عطلّ عمل الحكومة، وإرتكبت به جريمة في حق هذا النظام.

وأضاف حرب: "في قوى الرابع عشر من آذار فوضنّا بشكل جماعي الرئيس سليمان القيام بالتشكيلات القضائية والتعيينات الإدارية"، موضحاً إننا وافقنا على كل ما يقوم به الرئيس سليمان إلاّ أن الإعتراض جاء من النائب ميشال عون على التفويض، واصفاً تصرفات المعارضة في شأن التعيينات القضائية بالفضيحة.

وتابع: "إذا أراد حزب الله أن يستعمل سلاحه لفرض رأيه بالقوة فنحن لم نعد في دولة ديمقراطية بل دولة ميليشيا"، موضحاً ان "قلّة الثقة تعود لأن مشروعهم يختلف عن مشروعنا ودولتهم تختلف عن دولتنا وتطلعاتهم غير تطلعاتنا ونظامهم السياسي غير نظامنا ونظرتنا لسوريا وإيران تختلف عن نظرتنا وكذلك نظرتنا للحياة الإجتماعية وللتقاليد".

وقال "انه مع المصالحات العربية لأنها تنعكس ايجابا على لبنان وسلبا اذا فشلت"، معتبراً انه "اذا أرادت الدول العربية ان تسلك طريق مفاوضات السلام مع اسرائيل وتكون سوريا جزءاً منها يكون موقف حزب الله شيء، بينما اذا ذهبت الدول العربية للحوار من دون سوريا فموقف حزب الله سيكون مغايرا".

وتمنى حرب ان يتم الاتفاق على مذكرة التفاهم مع مكتب المدعي العام الدولي بأقرب وقت ممكن، محذراً من خطورة عدم إقرارها حيث ستبدو كمحاولة لعرقلة المحكمة الدولية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل