#adsense

لقاء شعبي مشترك بين الجميل وتويني في الأشرفية

حجم الخط

لقاء شعبي مشترك بين الجميل وتويني في الأشرفية

شبه نديم الجميل مسيرة 14 آذار بـ "بوسطة انطلقت منذ أكثر من أربعين سنة مرورا بسنة 1975 والتي كلفت سقوط شهداء، من بشير الجميل الى شهداء ثورة الارز. وخلال هذه الطريق الشاق، ترجل من هذه البوسطة ركاب وصعد اليها آخرون. أما الذين غادروها، فقد تنكروا لثوابتهم. وفريق 14 آذار لم ُيخلق من العدم. كان بمرحلة من المراحل اسمه المقاومة اللبنانية ثم أصبح اسمه لقاء قرنة شهوان ثم تحول الى لقاء البريستول وأصبح اليوم 14 آذار. ونحن ثابتون في مواقفنا وباقون على هذا الخط. لن نذهب الى سوريا ولا الى ايران كما أننا لن نؤمن تغطية لأي سلاح غير شرعي إن كان سلاح حزب الله أم غيره. فشعارنا سيبقى "لبنان أولا وسيادة واستقلال لبنان"، وسنلتزم بهذه المبادئ".

الجميل وخلال اللقاء الشعبي الاول المشترك مع المرشحة نايلة تويني في الأشرفية، قال: "نحن فرحين بلقاء شباب لا يحملون في قلوبهم أحقاد الماضي. نحن كأبناء شهداء وكشباب يحملون طموحات كبيرة، نحمل أيضا مشاريع وطنية تسمح لنا كلبنانيين وكشباب العيش بأمان في دولة نطمح أن تكون راقية وحديثة، نحقق فيها أحلامنا بمساعدة الاجيال التي سبقتنا لأننا سنستعين حتما بالخبرة التي اكتسبوها من قبلنا. وسنبقى على تواصل مع الشباب، ولي ملء الثقة بهذا الفريق الجديد الذي سنؤلفه مع نايلة تويني والوزير ميشال فرعون".

وأضاف: "تاريخ 7 حزيران سيكون استفتاءً حقيقيا حول استمرار السلاح غير الشرعي أم لا، وعلينا أن نبرهن للبنانيين وللمجتمعين الاقليمي والدولي أننا نرفض هذا السلاح، حتى ولو حصل تفاهم بين الدول المهتمة بقضية لبنان، لأننا سنرفض أن يتم هذا التفاهم على حساب لبنان واللبنانيين كما حصل سابقا. فسلاح حزب الله ليس لبنانيا، كما أن لا عقيدته ولا تمويله ينبعان من داخل لبنان. ومثلما حاولوا السيطرة على العاصمة وبعض مناطق الجبل في 7 أيار، نخشى أن تتكرر التجربة مستقبلا في مناطق اخرى، وهذا ما لا نرضى به. انهم ينفذون السياسة الايرانية في لبنان".

وردا على سؤال حول الكلام الذي أطلقه النائب كميل خوري في الاشرفية منذ أيام والذي قال فيه "أنه ومن معه يمثلون مبادئ بشير الجميل وخطه"، قال نديم الجميل: "هذا الكلام برهان على افلاسهم، وهذا الكلام ابتزاز سخيف. إذ كيف يمكن لكميل خوري الذي خاض معركة ضد أمين الجميل في الانتخابات الفرعية والذي شارك في احتفال الحزب القومي السوري في بكفيا في 20 أيلول الماضي والذي هتف خلاله القوميون لحبيب الشرتوني المجرم الذي اغتال بشير الجميل دون أن يرف لكميل خوري جفن أو أن يعترض، أن يأتي الى الاشرفية للمزايدة والابتزاز الرخيص. واني اسألكم، لمن سيصوت القوميون والبعثيون وحلفاء سوريا في الانتخابات المقبلة؟ والجواب معروف سلفا، الى الحلفاء الذين يتعاونون معهم".

من جهتها تناولت تويني موضوع 14 آذار فقالت: "14 آذار انطلقت من مبادئ اساسية ووطنية، وهي المطالبة بحريتنا ورفع الوصاية الخارجية عنا ورفض الاوامر التي كانت تنزل علينا من الخارج. هذا الخط الاستقلالي تلاقى مع جميع مكونات 14 آذار. وكان بامكان فريق 14 آذار أن يعطي أكثر، لكن الوضع الامني المضطرب والاغتيالات التي طالت عددا من أركان ثورة الارز وشلّ مؤسسات الدولة واحتلال وسط العاصمة عطل الزخم الوطني لفترة من الفترات. لكننا سنسعى من جديد بكل قوانا وبإيماننا الراسخ مع نديم ومع الوزير فرعون لمتابعة مسيرة النضال".

وأسفت تويني "لما آلت اليه مواقف عدد من اللبنانيين الذين ناضلوا سابقا في نفس الخط في مناطق معروفة الانتماء وذات أكثرية مسيحية، وكيف يبصمون اليوم ويؤيدون تحركات حزب الله لأسباب لم تعد خافية على أحد. لقد غرر بهم. وآمل أن يعوا المخاطر التي تحدق بالوطن وبمستقبل أبنائه".
وقالت: "نحن مع تحرير الارض في الجنوب، ولكن تبين فيما بعد أن السلاح بدلا من أن يبقى موجها نحو العدو، انتقل الى الداخل. وهذا ما يرفضه اللبنانيون. ويمكنني أن أؤكد أن جيشنا الوطني لا ينقصه لا العزم ولا الارادة ولا القدرة على المواجهة، وقد برهن عن قدراته القتالية في نهر البارد في محاربة الارهاب واستحق تقدير جميع اللبنانيين والعالم. ولكن للأسف، بعض اللبنانيين يتبعون الزعيم من دون تفكير. لكني أشعر اليوم من جديد أن العديد منهم بدأ يعي الحقائق وتبين له أن المزايدات التي يطلقها بعض السياسيين أدت الى انقسامات جديدة في مجتمعنا ولم تؤد الى نتيجة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل