حماده: نأسف للمستوى المتدني الذي وصل اليه بعض فرقاء المعارضة
أسف عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده "للمستوى المتدني الذي وصل اليه بعض فرقاء المعارضة"، مميزا بين "لهجة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري من جهة وكلام النائب ميشال عون من جهة أخرى".
وأشار في حديث إلى "صوت لبنان"، الى ان "قوى الرابع عشر من آذار قامت أمس بمد يد المصالحة وغصن الزيتون في كلام يدعو الى المشاركة ضمن الاصول الدستورية، وكلام النائب ميشال عون مساء أمس لم تكن فيه أصول دستورية ولا اداة اخلاقية"، داعيا اللبنانيين الى "التمعن بهذا النهج الذي ليس بجديد، فذهن النائب عون يستمر في نهج حروب الالغاء والتحرير العبثية".
وردا على سؤال عن شعار "السابع من حزيران العبور الى الدولة" أوضح ان "تكريس هذه الانطلاقة جاء بصدور قرار انشاء المحكمة الدولية الذي وضع الملف خارج لبنان وفي أيدي العدالة الدولية وكذلك اقامة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا الامر الذي أتاح لقوى الرابع عشر من آذار بالامس ان تخصص فقرة لسوريا وهي تشبه كثيرا الكلام الصادر في البيان المشترك للرئيسين اللبناني والسوري، ولبنان يستطيع في السابع من حزيران ان يعطي للدولة جرعة مناعة لمؤسساتها بدءا بالرئاسة والحكومة من دون تعطيل كما في المجلس النيابي الجديد حيث ستكون أكثرية حتمية لقوى الرابع عشر من آذار والمستقلين المؤمنين بلبنان".
ونفى ان "تكون المتغيرات الخارجية قد أملت على قوى الرابع عشر من آذار ما أعلنته أمس"، وأوضح ان "الدكتور فارس سعيد ذكر أمس بما صدر عام 2007 ومع انشاء المحكمة الدولية كيف مدت قوى 14 آذار يدها لشركائها في الوطن لانتهاج طريق الوفاق والعودة الى حكومة الوحدة وتخطي ما شاب كل المرحلة من جرائم وعقابها والتحقيق فيها، وذلك قبل الدوحة واللقاءات العربية".
وتمنى النائب حماده "الا يقوم اي فريق داخلي أو خارجي بمحاولة ضرب الاستقرار اللبناني في الوقت الذي نرى فيه اننا ربما ننطلق الى محطة جديدة اكثر مناعة مما كنا عليه سابقا"، وشدد على ان "سن الرشد سيظهره اللبنانيون في السابع من حزيران تأكيدا لمسيرة الاستقلال السيادي والعروبي اضافة الى النظام الديموقراطي وصون الحريات ما يعطي للبنان مظلة ذاتية من كل التدخلات الخارجية".
وأكد "استمرار رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط في التداول مع حلفائه في تركيبة اللوائح الافضل ان بالنسبة للاعضاء الذين سيدخلونها ام بالنسبة لفرص النجاح لها"، مشددا على ان "الكلام عن تحالف خارج سرب 14 آذار هو للتجارة الانتخابية".
وشدد النائب حماده على "التزام النائب جنبلاط بلوائح 14 آذار"، واعتبر ان "توحد الناس في الرابع عشر من شباط وكذلك مشهد ال"بيال" امس يؤكد ان حرب الاشاعات التي لم تتوقف ضد فريق الاكثرية ستصطدم بجدار منيع والمشكلة ليست في صفوفنا".