الحريري: تدخل سوريا في لبنان غير مسموح والانتخابات ستثبت ذلك
اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ان افتتاح السفارة اللبنانية بداية مسار دفعنا دما من اجله مرحبا بقيام هذه الخطوة.
وشدد الحريري على ان المطلوب من سوريا التعامل بندية مع لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، لافتا الى ان فتح السفارة اللبنانية في دمشق للمرة الاولى في تاريخ البلدين امر جيد جدا لكنه اضاف ان المهم ان تبدأ العلاقات الدبلوماسية.
ورأى الحريري ان مشكلة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا عمرها خمسون عاما، وهي سابقة لوجود النظام السوري الحالي. وسوريا لم تكن موافقة على وجود دبلوماسي لبناني في سوريا.
واكد ان رفع العلم اللبناني داخل سوريا على سفارة لم يحصل مجانا، اذ "اننا دفعنا دما وحصلت مواجهات من اجل ان تقام هذه العلاقات".
واعلن ان كل ما يطلبه من الحكومة السورية هو المعاملة بالندية. وتابع: "اذا كانوا لم يدركوا حتى الآن ان لبنان سيد وحر ومستقل، فهذه مشكلتهم. التدخل في شؤون لبنان غير مسموح والانتخابات المقبلة ستثبت ذلك".
من جهة اخرى، وقع الحريري مع وزارة التربية مذكرة تفاهم لترميم 82 مدرسة رسمية. واكد ان النظرة إلى التربية والتعليم، المنطلقة من لبنان ودوره، تتعداه، لتعتبرهما مكونا أساسيا في العروبة التي نطمح إليها، العروبة الحديثة، المعتدلة، المنفتحة، القائمة على أساس العلم وربط الاقتصادات العربية ببعضها بعضا، لكي تكون المصالح العربية المشتركة قادرة على مواجهة كل تحديات العالم من حولنا.
وشدد على انه "إذا كانت التربية أساس رؤيتنا لبناء المجتمع، فإن دعم الدولة ومؤسساتها يشكل هدفا مباشرا من أهدافنا الوطنية على طريق تثبيت مشروع الدولة في لبنان".
وزار الحريري مساء رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو، مقدما اليه التعازي في الذكرى الثانية والثلاثين على اغتيال والده كمال جنبلاط.
واكد الحريري ان زيارته لتقديم التعازي إلى النائب جنبلاط بالشهيد كمال جنبلاط، شهيد لبنان والوطن. واضاف انه كان رجلا عروبيا منفتحا على العالم العربي. واشار الى انه اتى لتعزية وليد بك ويقف بجانبه "كما وقف بجانبي في هذه المسيرة، مسيرة استشهاد الرئيس رفيق الحريري الرجل العربي الحديث".