#adsense

حرب: اللبنانيّون شبعوا من هجومات عون

حجم الخط

حرب: اللبنانيّون شبعوا من هجومات عون

رد النائب بطرس حرب على هجوم النائب ميشال عون على الأكثرية، مؤكدا ان اللبنانيين شبعوا من هجومات وهجومات مضادة كهذه، ويحتاجون إلى سماع الكلام العاقل والبرامج، وعلى أي أساس سينتخبون عون وتياره أو قوى 14 آذار. واشار الى ان هذا النوع من الكلام يشنج الأجواء وهو متناقض.

وأضاف: "لقد سمعت من عون أنه يمثل سياسة القبول بالآخر، ثم ينعطف الخطاب ذاته نحو الهجوم والتخوين وإطلاق الإتهامات ضد الفريق الآخر. تعب اللبنانيون من هذا الأسلوب، وباتوا يحتاجون إلى سماع نوع آخر من الكلام، لسماع نقاش جدي ومحترم، لافتا الى ان التخوين والشتم والإهانات كلام غير مفيد ويشنج الأجواء ويناقض الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لإجراء إنتخابات في اجواء هادئة".

وقال: "لن أرد على العماد عون، ولن أجيبه، ما يعنيه 13 تشرين ولماذا حدث 13 تشرين، ومن هم 13 تشرين وما هو دور سوريا، وأين أصبح هو اليوم من سوريا، هذا كلام لا يفيد، ولكني أريد التوجه إلى الشعب اللبناني على مشارف الإنتخابات بكلام مسؤول وجدي يرد على حاجات الناس، ويعطيهم الأمل بأننا نحاول بناء الوطن، وليس مواصلة الصراع على جسد البلد لتقاسمه. وهذا ما دفع بقوى 14 آذار لإطلاق بيانها الوطني المعتدل الواضح، والذي دعت الناس من خلاله إلى انتخابها. وآمل من القوى الأخرى أن تحذو حذو 14 آذار فنتنافس حضاريا على أساس برامج واضحة".

وتابع حرب، اثر لقائه سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي: "بالنسبة إلى الحوار الذي قررت بريطانيا إجراءه مع "حزب الله" فلم يبدأ بعد. وهناك مباحثات لكيفية إجرائه، وحدود البحث عن محاولة ترطيب الأجواء ومتابعة التواصل بين الجهتين. وهذا ما نعتبره مفيدا، لأن سياسة العزل المعتمدة مع "حزب الله" كقوة سياسية في لبنان لا تفيد. فهو جزء من الشعب اللبناني، ونتمنى أن يتصرف كمسؤول آخذا في الإعتبار التغيرات الدولية".

واكد حرب انّ كل الحوارات الجارية في العالم العربي والمنطقة لا يمكن أن تغير في التحالفات، فالمبادىء التي نخوض الإنتخابات على أساسها ليست موضوع مساومة أو مفاوضة، وقد جددت ثورة الأرز إعلان مبادئها في 14 آذار.

وعلى هذا الأساس، نخوض الإنتخابات، وكل من يلتقي مع هذه المبادىء يمكن أن يكون حليفنا. ولا أتصور أن التقارب السعودي-المصري والسوري لا التقارب الإيراني – السعودي يمكن أن يعدل في التحالفات، ولكن إيجابيات هذا التقارب تكمن في أنه سيخفف حدة التشنج في لبنان، وسيخلق جوا أكثر ملاءمة لإجراء الإنتخابات بهدوء، مفسحين في المجال أمام اللبنانيين بالذهاب إلى صندوق الإقتراع بحرية، بعيدا عن الضغوط الأمنية والترهيب والترغيب وغيرها من المسائل المستعملة لتشويه إرادة الناخبين. من هنا، نعتبر هذه الزيارات جيدة ونشجع عليها، ويبقى علينا أن نضطلع بدورنا كلبنانيين في ممارسة حقنا وواجبنا في الإنتخابات النيابية لنختار من يمثلنا ويقرر مستقبلنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل