جنبلاط: 14 آذار موحّدة في الانتخابات
اكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط" ان "قوى 14 اذار ستذهب موحدة الى وقد اتفقنا ان نكون صفا واحدا في السابع من حزيران وبعدها لا بد من جلسة حول الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي، والتشاور كيف سنتصرف ولكن لا خطوة منفردة قبل التشاور". ورأى" ان حركة14 اذار حققت المحكمة والعلاقات مع سوريا وستنجز لاحقا موضوع الترسيم والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات".
عن المحكمة الدولية، قال جنبلاط في لقاء مع "اخبارية المستقبل"مساء أمس:" اننا نريد العدالة لوقف الاغتيال السياسي والمحكمة نشأت لحالة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وهي خاصة جدا والوحيدة منذ الحرب العالمية الثانية التي تنشأ من اجل الاغتيال السياسي ونحن لا نريدها ان تكون سياسية بل ان يحاكم الفاعل وفقط الفاعل وان تكون محاكمة قتلة الحريري خاتمة الاتهامات".
واذ اكد على اتفاق الطائف، قال: "يجب إلغاء الطائفية السياسية، والدفاع عن لبنان لاحقاً في إعادة النظر أو صياغة برنامج وطني اقتصادي أجتماعي".
أضاف: "ان اللوائح الانتخابية انجزت تقريبا في المناطق التي فيها الصوت المرجح للحزب التقدمي الاشتراكي".
وقال: "كنت اتمنى على الذين ترشحوا الاخذ في الاعتبار ان هناك نائب مريض "نبيل بستاني" ترشحوا مكانه ولم يسألوا أحدا". مشيرا الى ان "المسالة ليست احلافا انتخابية وكل من 14 و8 اذار سيخوض الانتخابات من موقعه".
واشاد جنبلاط بالاتصالات السعودية الايرانية على قاعدة التعاطي مع القضايا العربية من خلال الشرعية العربية، وقال: " ان التقارب السعودي الايراني ربما يجنب لبنان الخضات".
ونصح "حزب الله" بأنه "افضل للمقاومة ان تنسجم في اطار الدولة والجيش لرد اي عدوان اسرائيلي محتمل على لبنان"، وقال: "اتمنى ان يقتنع "الحزب" ان افضل دفاع عن لبنان هو ضمن منظومة الدولة".