#adsense

يتنازلون أمام قاتل بشير وينافسون ابنة جبران!

حجم الخط

يتنازلون أمام قاتل بشير وينافسون ابنة جبران!

حين تبلغ قلة الأخلاق والوفاء في السياسة الحد الذي نراه ونسمعه ونلمسه ماذا يعود ينفع؟

حين يبلغ الانحطاط هذا الحد يصبح الكلام من غير ذي قيمة مع الذين لا يعيرون للمبادئ أهمية. كتب بالأمس رفيقنا إدغار بو ملهب، ونكرر اليوم، عسى أن يبقى لدى البعض ذرة حياء!

مناسبة هذا الكلام واضحة، فحين عجز النائب ميشال عون عن إقناع حلفائه السوريين باللواء عصام أبو جمرا مرشحا عن المقعد الأرثوذكسي في مرجعيون بديلا عن النائب أسعد حردان، لم يجد غير المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى ليرشحه في مواجهة نايلة جبران تويني!

نعم، لا مشكلة لدى ميشال عون في أن ينحني أمام الرغبة السورية وأمام رغبة السوريين القوميين في دعم أحد أبرز المسؤولين عن اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل كمرشح عن مقعد مرجعيون، وفي الوقت نفسه لم يتردد في سحب مرشحه من مرجعيون ونقله الى الأشرفية لمواجهة ابنة جبران تويني وحاملة شعلته!

وعون نفسه الذي زحف الى سوريا ملزم كما يبدو بكل "الودائع" السورية في لوائح 8 آذار. هكذا لن يكون حردان مرشحا وحيدا للسوريين القوميين، بل سيحمل عون على لائحته في المتن مرشحا قوميا آخر وفي الكورة مرشحا قوميا ثالثا… وهكذا دواليك.

أما المعارك المطلوبة منه فسيخوضها في وجه السياديين وحملة إرث الشهداء بالتعاون مع القتلة. ولم يتردد عون أن يقول علنا بالأمس إن نايلة تويني ليست جاهزة بعد!

إن الأشرفية بشيبها وشبابها تصرخ اليوم في وجه جنرال الرابية: كفى فجورا يا أوقح الوقحين! الأشرفية سترد مرشحيك ولن تمنحهم أصواتا ولا حتى بقيمة المال "الشريف" و"الطاهر" الذي سيدفعه مرشحوك والذي يتم إنفاقه عليك، لأن أصوات أهل الأشرفية لا تقدر بثمن، وهذه الأصوات تمنح للأحرار، للشهداء الذين دافعوا عن الأشرفية بالفعل وليس بالتنظير.

وأهل الأشرفية لن يمنحوا أصواتهم للقتلة والمتحالفين معهم الذين سيذهبون حتما الى مزبلة التاريخ.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل