خاتمي عزف عن الترشح كي لا تضيع الأصوات
أعلن الرئيس الايراني الاصلاحي السابق محمد خاتمي رسميا عزوفه عن ترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسية المقررة في حزيران المقبل، وذلك في بيان نشر على شبكة الانترنت بعد لقاء مع انصاره ومنظمين للحملة الانتخابية المقبلة. وشرح خاتمي في البيان عزوفه عن الترشح كي لا تتوزع الاصوات بين عدد كبير من المرشحين الاصلاحيين، معربا عن امله في ان تكون الانتخابات الرئاسية العاشرة في 12 حزيران "حرة ونزيهة".
وبانسحاب خاتمي يبقى التنافس في الاقتراع بين رئيس الوزراء السابق المعتدل مير حسين موسوي والرئيس السابق لمجلس الشورى مهدي كروبي. ولم يعلن الرئيس الحالي المتشدد محمود احمدي نجاد نواياه حتى الآن لكن مصدرا قريبا منه قال انه ينوي ترشيح نفسه لولاية جديدة.
وقالت وكالة الانباء الايرانية مهر ان خاتمي اوضح ان "بعض خصومه يسعون الى زرع الشقاق بين انصاره وانصار موسوي". واضاف "هذا ليس في مصلحتنا (…) وبما ان بعض المحافظين يميلون الى موسوي الذي يؤكد انه يجب تغيير الامور، افضل ان يكون موسوي الذي يتمتع بشعبية اكبر وقدرة اكبر على تطبيق البرامج، هو من يبقى في السباق".