#adsense

محفوض: سترون لائحة مرشحي عون ذات التاريخ المليء بالعمالة لسوريا

حجم الخط

محفوض: سترون لائحة مرشحي عون ذات التاريخ المليء بالعمالة لسوريا

اعتبر رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض ان النائب ميشال عون تم زرعه لضرب المجتمع اللبناني وتحديداً المجتمع المسيحي، لأنه ليس من قبيل الصدفة أن يعلن حرب التحرير على السوري في اَذار 1989، وبعد فترة ننام على هذه الحرب ونستيقظ على حرب أخرى سمّاها حرب "توحيد البندقية"، وإذ بها حرب لضرب المقاومة المسيحية في لبنان.

وأضاف: "كيف كنا أعلنا حرب التحرير على جيش الإحتلال السوري، وعندما بدأت المعركة مع "القوات اللبنانية" كان هؤلاء السوريين الذين أعلننا الحرب عليهم، يمرّرون لنا عبر المعابر التي كانت موجودة اَنذاك، مواد نفطية كالبنزين والكاز والمازوت، ومؤن وذخيرة لإذكاء نار الفتنة بين المسيحيين، ولإحداث المزيد من التقاتل بين المسيحيين. وأعني بها الحرب التي تبيّن أنها كانت حرباً لإلغاء "القوات اللبنانية".

محفوض، وفي حديث إلى موقع Tayyarcanada•org، قال: "نحن متمسكون بثوابت ثورة الأرز، متمسكون بالمؤسسات اللبنانية، متمسكون بأن لا سلاح خارج إطار الشرعية اللبنانية الممثلة بالقوى الأمنية والجيش اللبناني. ولكن أعود وأكرّر، انه يجب على أخصامنا، وخاصةً حزب الله وكل الميليشيات التي تدور في فلكه، أن يعلموا أن للصبر السياسي حدود".

وأضاف: "نحن يُعتدى علينا كل يوم، ويُخطف لنا شباب كل يوم، ويُعتدى على رجال الأمن كل يوم، وتُنتهك حرمات المنازل كل يوم. بعد هذه التجاوزات، أنا أريد أن أطلق تحذيراً أخيراً منعاً للوصول إلى المحظور في هذا المجال، لأنكم بما تقومون به ستوصلوننا إلى الرد على الكف بكف".
ورأى ان هذه المؤشرات مع التجاوزات التي تحصل، سوف تؤدي إذا استمر الوضع على ما هو عليه، إلى انفجار يعم كل المناطق اللبنانية، مشيراً إلى ان تصرّفات حزب الله اليوم تعدّت التجاوزات إلى حد ارتكاب الجرائم.

واكد محفوض ان عون صار رجل سوريا الأول في لبنان وهو يمثّل الخط السوري، وكأنه يمثّل حالة البعث السوري في لبنان. زيارته إلى سوريا جاءت بشكل وقح وتبيّن بأنها زيارة سافرة بحق كل شهيد سقط في سبيل القضية التي رفع رايتها عون، وتحديداً شهداء 13 تشرين. والتنكّر الواضح لدماء شهداء الجيش والمدنيين الذين سقطوا في الحرب التي أعلنها عون هي مسؤولية في رقبة العماد ميشال عون.

وسأل: "كيف لعون أن يحارب الفساد، وهو يحالف أكثر رموز الفساد والإفساد في لبنان؟، مشيراً إلى أنه في خلال السنوات الثلاثة أو الأربعة الماضية، تمّت عملية تبديل كبيرة لجميع الطاقات داخل التيار. ومن الواضح أن جميع من لديهم تاريخ مقاوم ضد الإحتلال السوري تم إقصاؤهم واستبدالهم. لذلك ألاحظ اليوم في القرى والمدن اللبنانية، أن كل من كانوا ينتمون إلى أحزاب القوميين السوريين والبعثيين ومن مجموعات محسوبة على سوريا أصبحوا اليوم يحملون الشارة البرتقالية وأصبحوا يقولون إنهم عونيون.

وقال: "سترون لائحة من المرشحين ذات التاريخ المليء بالعمالة لسوريا، ولاحقاً عندما يكشف عون عن الأسماء وعن لوائحه في المناطق اللبنانية، سيكتشف اللبنانيون هوية هؤلاء السياسية"، كاشفاً عن تقارير وإحصاءات تصل إلى عون تباعاً عن تراجع شعبيته في جميع المناطق وخاصةً في المناطق المسيحية. ولذلك هو يلجأ إلى المناطق ذات الأكثرية الشيعية ليعوّض تلك الخسارة، موضحاً ان عدّة شغله أصبحت جمهور حزب الله وليست الجمهور المسيحي.

وأشار إلى كاميرات المراقبة التني يضعها "حزب الله" على طريق المطار، والتي تبدأ من مستديرة الطيونة وصولاً إلى طريق المطار بشكل أنه يتم سحب رقم السيارة قبل وصولها إلى طريق المطار وإدخاله إلى جهاز كومبيوتر لتُعرف هوية صاحب السيارة، كاشفاً انه سيتم عقد مؤتمر صحافي خلال الأيام القليلة القادمة لطرح هذا الموضوع وتوجيه السؤال إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية وصولاً إلى وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية والنواب والوزراء وجميع المعنيين.

واعتبر محفوض أن دور المغتربين اللبنانيين الموجودين في كندا وفي غير كندا لا يقل أبداً عن دور اللبنانيين الموجودين داخل لبنان. فأهميتهم تكمن في صوتهم وفي دعمهم للقضية اللبنانية، متمنياً عندما يصلون إلى أرض لبنان للمشاركة في الإستحقاق الإنتخابي أن يجدوا أرضية صالحة للتأسيس لمرحلة جديدة لممارسة لبنانيتهم على أرض لبنان وليس في كندا أو أوستراليا أو أميركا.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل