جلعاد: لعدم منح "حزب الله" و"حماس" الشرعية
رأى رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد أن حركة "حماس" و"حزب الله" سيواصلان السعي الى تدمير إسرائيل، "لذلك يجب عدم منحهما الشرعية"، مشيراً إلى أن "هذه الجماعات الارهابية يمكن أن توافق على وقف النار لـ 30 عاما، و تثير حرباً بعد 30 يوماً.
وقال جلعاد في مؤتمر متخصص عقد في مركز العلاقات البينية: إن "حماس" و"حزب الله" "كيانان متطرفان، الا ان لديهما ما يكفي من المرونة، فبالنسبة إليهما، لا يوجد شيء اسمه هزيمة أو استسلام".
أضاف: "إذا تكبدوا ضربة، قد يقبلوا اتفاقاً موقتاً، لكن من حيث مبادئهم، يمكنهم أن ينتهكوها في اللحظة التي يشعرون فيها أنهم أصبحوا أقوى. والذين يعتقدون أن هذه الاتفاقات يمكن أن تكون قاعدة للتفاوض هم على خطأ، وينبغي ألا نميل أبداً الى استراتيجية التفاوض".
وتطرق الى الاستعداد البريطاني للدخول في حوار مع "حزب الله"، معرباً عن إعتقاده "أن الذين يفكرون في الحوار مع هذه الجماعات، لن يحدثوا فرقاً. ومن الممكن التوصل الى اتفاقات لكن ليس الى معاهدة سلام".
ولفت الى أن "حماس" و"حزب الله" منفتحان على أي نوع من الحوار "لأن الشرعية مهمة جدا لهما. وإذا كان الغرب على استعداد للاعتراف بهما، فإنهما سيقبلان بالطبع إلا أنهما لن يغيرا في أساليبهما، واسرائيل ستكون في نظرهما هدفا للإزالة".