#adsense

الجميل: الانتخابات استفتاء للتأكيد على المصلحة العليا وفتح السفارة لا يكفي لتحسين العلاقات

حجم الخط

الجميل: الانتخابات استفتاء للتأكيد على المصلحة العليا وفتح السفارة لا يكفي لتحسين العلاقات

أبدى الرئيس أمين الجميل "ثقته بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستحقق المصلحة الوطنية العليا، لأن الشعب اللبناني واع تماما لمصلحة وطنه، ولا بد من أن يحقق أمانيه من خلال هذه الانتخابات ويكون على قدر المسؤولية".

ورأى الجميل في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة اللبنانية في الكويت، ان فتح السفارة اللبنانية في سوريا "خطوة طال انتظارها ولها رمزية خاصة ونؤيد كل خطوة مشابهة تؤدي الى تحسين العلاقات بين لبنان وسوريا التي نريدها ممتازة".

وقال: "إن فتح السفارات بحد ذاته لا يكفي لتحسين العلاقات بين لبنان وسوريا وتحصينها، ونأمل أن تتخذ سوريا خطوة تعيين السفير في لبنان وأن تسرع في معالجة الملفات العالقة". وأكد ان "هناك ضرورة لانهاء ملف الموقوفين والمعتقلين في سوريا، ولا يمكن لها ان تتهرب من هذه المسؤولية طالما هناك تأكيدات على وجود لبنانيين في السجون السورية. كذلك حان الوقت لكي تتحمل سوريا مسؤوليتها في معالجة ملف مزارع شبعا وأن ترسل الوثائق اللازمة الى الامم المتحدة. أما على الصعيد الامني، فمن الضروري أن تنهي سوريا اي تواصل ودعم لبعض التنظيمات الفلسطينية خارج المخيمات والتابعة مباشرة للمخابرات السورية".

أضاف: "أننا نطالب الدولة اللبنانية باستمرار بأن تكون هذه المواضيع أولوية في اهتماماتها. وقد شرحنا في الكويت حقيقة العلاقات اللبنانية – السورية، وأبدينا إستعدادا لاقامة أفضل العلاقات مع سوريا وطرحنا بعض القضايا التي من شأنها ازالة كل الشوائب واعادة الثقة بين البلدين".

وعن الانتخابات المقبلة والتضامن بين قوى 14 آذار، قال الرئيس الجميل: "بقدر ما يهمنا التضامن مع حلفائنا في 14 آذار بقدر ما نحرص على أن يكون لنا التمثيل المناسب في الندوة البرلمانية وأن يحترم حلفاؤنا هذا الامر وأن يكون هذا التحالف مثمرا ومفيدا للجميع".

أضاف: "أن موقفنا في 14 آذار ليس متزمتا ونحن نتطلع الى الانفتاح على كل القوى المستقلة التي نتلاقى معها في مفهوم السيادة والاستقلال".
وأشار الى انه من "المؤسف أنه باسم الحكومة التوافقية صارت الحكومة الحالية حكومة تعطيل مصالح الناس والمؤسسات الدستورية والامنية والقضائية، وهذا أمر لا يجوز أن يستمر". وقال: "أنا غير راض عن أداء الحكومة، وسبق لنا وسجلنا تحفظنا عليها، لكننا فضلنا الخيار السيء على سواه، اي فضلنا وجود حكومة على عدم وجودها. هناك أيضا امور اخرى قبلنا بها لضرورات المرحلة في سبيل انقاذ الوطن من الفراغ الذي هو أخطر بكثير من القبول ببعض الهرطقات لتأمين استمرارية المؤسسات الدستورية".

وردا على سؤال عن جواز حصر مسؤولية كشف حقيقة الاغتيالات بالمحكمة الدولية، قال: "صحيح أن المحكمة الدولية سوف تشكل المرجع الاساس في كشف الحقيقة لكن لا بد من أن يتحمل القضاء اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية المسؤولية ايضا، لا أن نكتفي بالقاء المسؤولية على القضاء الدولي".

وعن معنى شعار "العبور الى الدولة" الذي أطلقته قوى الرابع عشر من آذار في مؤتمرها الاخير، قال الرئيس الجميل: "لقد كان عنوان المرحلة الماضية تعطيل الدولة ومؤسساتها مما أوقعنا في الفراغ، ولذلك فان ما نطمح اليه هو قيام الدولة القوية والمسؤولة الحاضنة للجميع، وقد دفعنا الثمن غاليا من أجل ذلك، وحان الوقت لكي نعبر الى الدولة التي تنجز السيادة الوطنية وتحمي كرامة المواطن وتعيد اليه دوره لطليعي في المنطقة والعالم".

وردا على سؤال، قال: "إن الكويت غير راغبة في التدخل في شؤون لبنان الداخلية وكل ما يهمها هو المصلحة اللبنانية، وهاجس المسؤولين في الكويت هي وحدة لبنان كونها المدخل لتحقيق مصلحة لبنان العليا".

وفي لقاء مع الجالية اللبنانية، أشار الجميل إلى أن الاستقرار في لبنان نسبي لأن هناك مشاكل كثيرة لا تزال قائمة أبرزها السلاح المنتشر في أيدي غير أيدي الشرعية اللبنانية والتعطيل في بعض المؤسسات الدستورية والسياسية والامنية. نحن نقود مقاومة سياسية من أجل استعادة السيادة على كل الاراضي اللبنانية ودفع الجميع الى الاتفاق على منطق واحد هو الولاء للبنان اولا وأخيرا".

وقال: "إن الانتخابات النيابية المقبلة هي استكمال لمسيرة اللبنانيين والانجازات التي حققوها والتي لا تزال هشة وبحاجة الى تحصين وتدعيم. وان ما يهمنا أن تكون الانتخابات المقبلة إستفتاء من أجل التأكيد على المصلحة اللبنانية الصحيحة وعلى لبنان الواحد، الديموقراطي، السيد والمستقل والنظام البرلماني فيه، وأيضا على لبنان الدور والرسالة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل