تويني ردت على عون: ما المبرر لإهانة اهالي الأشرفية من اول الطريق؟
ردت المرشحة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني على المؤتمر الصحافي للنائب ميشال عون الذي تناول ترشيحها ، لافتة الى ان لعون حقاً طبيعياً في ترشيح من يشاء وفي أي دائرة ولكن هذا الحق لا يعطيه في أي شكل قانوني أو سياسي أو معنوي أي حق في الطلب إلى أي مرشح الانسحاب لأنه بذلك يجافي أبسط أصول الديموقراطية والاعتراف بالآخر.
واعتبرت ان عون لا يحق له ان يجعل نفسه مصنفاً لكفاءات المرشحين المنافسين وفاحصاً لخبراتهم هذا الحق يعود إلى الناخبين وحدهم فضلاً عن أن إنكاره علي حق الترشح بحجة الافتقار إلى الخبرة السياسية يطاول ايضاً المئات بل الألوف من شباب تياره فهل تعني رسالته إلي بطريقة ضمنية انه يريد إقصاء الشباب في "التيار الوطني الحر" عن الطموح المشروع إلى العمل النيابي؟.
وتابعت ان لعون الحرية المطلقة في عدم الاقتناع بترشيحي لمصلحة مرشحه، لكن ما المبرر لإهانة الاشرفية من أول الطريق بقوله انه لم يجد عصباً أرثوذكسياً بين أهلها فاستعان بمرشحه من خارج المنطقة الذي نكن له كل احترام؟ وهل تفتقر الاشرفية فعلاً إلى كفاءات تمثيلية من أهلها أم أن حشرة عون مع حلفائه في حاصبيا دفعته إلى الاستهانة بالاشرفية وأبنائها واهانتهم بهذه الطريقة؟
واشارت الى انه ما دام عون تذكر الشهيد حبران تويني "فإنني آمل صادقة أن نتوجه جميعاً إلى الانتخابات بروح الشهادة التي دفع حياته ثمناً لها من دون استعادة الأساليب والحملات غير الحضارية التي مارسها بعض أنصار عون ضد جبران تويني في انتخابات 2005 وكان آخر فصولها بعد انتخابه وقبل يومين فقط من استشهاده لدى افتتاح مركز للتيار الوطني الحر في الاشرفية وأقول ذلك لا لنبش الجراح بل للدعوة إلى التزام معركة تنافسية حضارية وديموقراطية تليق بنا جميعاً".