الصرب في كوسوفو يعانون من العنف ضدهم منذ 5 سنوات
احيا صرب كوسوفو الذكرى الخامسة لاعمال العنف المناهضة للصرب التي اوقعت 19 قتيلا في آذار 2004 في كوسوفو واعرب احد المتحدثين باسمهم عن خشيته من احتمال تعرضهم لما وصفه ب "مذبحة مماثلة".
واعلن ليوبيسا بيتروفيتس مساعد المسؤول عن القسم الصربي في مدينة كوسوفكا ميتروفيتسا "بعد خمس سنوات لم يحصل اي تقدم في حياتنا وفي وجودنا هنا. نحن لا نزال نعيش مع امكانية حدوث مذبحة مماثلة".
وخلفت اعمال العنف في 2004 احد عشر قتيلا البانيا وثمانية قتلى صرب اضافة الى 900 جريح. وكانت اندلعت في 17 آذار 2004 وتواصلت ثلاثة ايام.
وتم خلال هذه الحوادث تدمير والحاق اضرار بعشرات الكنائس والاديرة الارثوذكسية بعضها يعود لعدة قرون.
واكد الرئيس الصربي بوريس تاديتش انه "بعد خمس سنوات من المذبحة بحق الصرب الامن لا يزال غير متوفر في كوسوفو".
واضاف "لم تتم معاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم" ودعا المهام الدولية الموجودة في كوسوفو مثل المهمة الاوروبية للشرطة والعدل الى مواصلة تحقيقاتها وضمان "دولة القانون وحياة هادئة في الاقليم" وليس "الافراج عن المجرمين".
وكان الرئيس الصربي يشير الى قيام محكمة تابعة للهيئة الاوروبية بتبرئة الباني "لعدم كفاية الادلة" بعد ان كان حكم عليه في مرحلة اولى بالسجن 40 عاما بتهمة الهجوم بالقنبلة على حافلة تنقل صربا في شباط/فبراير 2001. ووصفت السلطات الصربية تبرئته بانها "غير مقبولة".
ووضع بيتروفيتس باقة زهور عند نصب لضحايا احداث آذار 2004 قرب الجسر الذي يفصل قسمي كوسوفكا ميتروفيتسا مع اغلبية من الصرب في شمال المدينة واغلبية من الالبان في قسمها الجنوبي.