#adsense

معركة بعبدا غير محسومة للعماد عون

حجم الخط

معركة بعبدا غير محسومة للعماد عون

العودة إلى إعتماد قانون الستين للإنتخابات النيابية المقبلة، جعل من قضاء بعبدا (ساحة) لمعركة مرتقبة لا مكان فيها للتسويات والتوافقات، فالجميع ينتظرون بعضهم بعضاً في تلك المنطقة من أجل المنازلة الكبرى.
القوى الموزَّعة في قضاء بعبدا هي كالتالي:
كتلة الناخبين الشيعة وفي معظمهم من حزب الله، كتلة الناخبين الدروز وفي معظمهم ينتمون إلى الحزب التقدمي الإشتراكي، كتلة الناخبين السنّة وينتمون إلى تيار المستقبل وكتلة الناخبين المسيحيين الموزَّعين بين التيار الوطني الحر، ثم القوات اللبنانية فحزب الكتائب، وحزب الوطنيين الأحرار.

* * *
أيُّ كتلتَين كبيرتَين تتفقان بإمكانهما حسم المعركة، كتلة تيار المستقبل متماسكة و(تصب) لائحة واحدة في الصناديق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى حزبي الكتائب والأحرار، توافقُ هاتين القوتين من شأنه الإقتراب من حسم المعركة سلفاً، إلا في حالٍ واحدة هي أن تتوحد سائر الكِتَل في مواجهتها، لكن هذا الأمر ليس سهلاً للإعتبارات التالية:
– هناك المرشحون المستقلون الذين يتمتعون بحيثية شعبية لا بأس بها ويأتي في طليعتهم النائب السابق صلاح حنين وأدمون غاريوس، وهما يصبّان أصواتهم مع مرشحي قوى 14 آذار وليس مع العماد عون أو الكتلة الشيعية.
– قوى 14 آذار متفقة على المرشحين ولا سيما المسيحيون منهم، وحصيلة الإتفاق صناديق الاقتراع.

* * *
هذه الخلاصة تُسهِّل (المعركة الواحدة) لتيار المستقبل واللقاء الديمقراطي والكتائب والأحرار ان أحسنوا اختيار مرشحيهم، فلا يكفي أن يلتزم الناخبون باللائحة، كماهي، بل يتطلعون إلى الإقتناع بالمرشحين ليسهل عليهم الإقتراع لهم.

* * *
إن نتائج الإنتخابات في قضاء بعبدا، والمحسومة سلفاً تقريباً، من شأنها أن تثبت موازين القوى داخل مجلس النواب المقبل، فنواب بعبدا اليوم ينتمون في معظمهم، عدا النواب الشيعة، لقوى 14 آذار، فالميزان سيكون مائلا لهذه القوى، فإلى الفوز المؤكد هناك فوز شبه مؤكد للمرشحين المسيحيين المتحالفين مع 14 آذار، حتى إذا تحقَّق الخرق فإنه سيكون للمرشحين المستقلين وليس لمرشحي قوى 8 آذار.

* * *
ماذا تعني هذه النتيجة؟
بكل بساطة سوف تُثبت نتائج المعركة بأنها غير محسومة للعماد عون بالتغيير في قضاء بعبدا بعدما حُرِم من التغيير في قصر بعبدا.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل