احتمالات مفتوحة
يواصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التأكيد على ان لا تسويات على حساب لبنان وهو موقف سبق وردده مسؤولون في الإدارة الأميركية.
في الوقت نفسه تتواصل الجهود العربية لاحتواء سوريا وتقنين ارتباطها بإيران، وهو أيضاً مسعى تدعمه واشنطن وأوروبا.
في هذه الحالة لا بد من السؤال: كيف إذاً يمكن فك ارتباط دمشق مع طهران وما هي الحوافز التي ستقدم لسوريا خارج لبنان؟
البعض يقول ان هناك خطة تقوم على الآتي:
1 ـ إعلان واشنطن الانفتاح والاستعداد لحوار مع إيران.
2 ـ إعلان واشنطن الانفتاح على سوريا.
3 ـ تقديم إغراءات لدمشق في اتجاه استعداد أميركي لرعاية مفاوضات مباشرة إسرائيلية ـ سورية.
4 ـ تقديم "تسهيلات" عربية للعاصمة السورية تتيح لها العودة "غير المنكسرة" الى الصف العربي. هذه الخطة تتفرع عنها خطوات على الأرض منها:
1 ـ التلويح (أميركياً وأوروبياً وروسياً) بعقد مؤتمر للسلام تشارك فيه سوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية.
2 ـ التلويح بالعصا والجزرة لإيران (إسقاط طائرة إيرانية فوق العراق) ودعوتها لحوار مع رزمة حوافز مقابل التخلي عن مشروعها النووي.
3 ـ شل أذرع إيران العسكرية في لبنان وفلسطين.
4 ـ استمرار التهديد الإسرائيلي بضرب المفاعل النووي الإيراني. يمكن لهذا السيناريو ان ينتظر حتى تشكيل الحكومة الإسرائيلية، إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران هذا الصيف، والانتخابات اللبنانية في حزيران المقبل.
ما سبق يعني ان المنطقة ستبقى في حالة استرخاء حتى أواخر الصيف. اما بعد ذلك فكل الاحتمالات مفتوحة.