اندراوس: التسويف السوري في "الملفات العالقة" سيستمر
أشار عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب انطوان اندراوس، الى أن "إقامة العلاقات الديبلوماسية هي بالاساس من مطالبنا لتحسين العلاقات اللبنانية السورية، ولكن يبدو أن الحكومة السورية لم تتعاط مع حدث إفتتاح السفارة اللبنانية في دمشق بالجدية المطلوبة، وبدت غير مبالية، وكأن الحدث لا يعنيها، خصوصاً وأن الضبابية وعدم الوضوح تغلفان الموقف السوري الرسمي، ما يدل على أن النظام السوري يقول للبنانيين، أردتم سفارة، لكم السفارة، لكنها لن تقدم أو تؤخر شيئاً في نظرتنا للبنان".
اندراوس، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، وضع المماطلة السورية في تعيين سفيرها في بيروت "في إطار السعي السوري الدائم لقبض الثمن من الغرب، فقد اعتادوا على المتاجرة بكل الخطوات، وإلا ما تفسير التقسيط الذي ينتهجه النظام السوري في موضوع العلاقات اللبنانية السورية؟".
وأكد اندراوس "أن سوء النية لدى النظام السوري تجاه لبنان لا تزال مستمرة، خصوصاً وأن التسويف مستمر في الملفات العالقة، من ترسيم الحدود الى المعتقلين، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، الى ملف المعتقلين في السجون السورية، الى جانب التدخل السوري في مسار الانتخابات النيابية المقبلة".
وفيما لم يلمس اندراوس أي خطوة سورية تؤكد حسن النية تجاه لبنان، تمنى "على الدول الغربية والمملكة العربية السعودية ومصر أن يراقبوا الوعود السورية، قبل أي انفتاح على النظام السوري".