#adsense

نديم الجميّل: الكتائب والقوات مثل شفرتي المقص ومن يضع رأسه بينهما سيُقطع

حجم الخط

نديم الجميّل: الكتائب والقوات مثل شفرتي المقص ومن يضع رأسه بينهما سيُقطع

قال المرشح عن المقعد الماروني في الدائرة الاولى في بيروت الشيخ نديم الجميّل إننا "سنصمد بوجه الذين يحاولون شرذمتنا وتفريقنا وبث الشائعات المغرضة بين صفوفنا. فمجتمعنا يجب أن يبقى متراصاً متضامناً، ينبذ الاحقاد ويسعى لخدمة الناس بكل محبة واحترام. معركتنا نريدها نظيفة راقية وديمقراطية، وما زلنا نسعى اليوم كما بالامس الى إعادة اللحمة الى المسيحيين بعيداً عن الاحقاد والكراهية".

الجميّل، وخلال افتتاح مكتبه الانتخابي في منطقة الرميل، قال: "يمنعوننا من تكريم شهدائنا، ويتهموننا بالارث السياسي ويستغلون هم شعارات بشير واسم بشير الجميل ويدّعون أنهم يمثلون خطه ونهجه من أجل استدرار العطف. لذا أسأل، هل الذي يتحالف مع القوميين السوريين والبعثيين واتباع النظام السوري يمثل خط بشير؟ أم الذي يحضر احتفالات لقوميين سوريين يهللون للمجرم حبيب الشرتوني؟ أم الذي يتنازل للحزب السوري القومي الاجتماعي عن مقعد في الجنوب وينقل مرشحه الى بيروت الاولى لمواجهة أبناء الاشرفية والرميل والصيفي يسير على خطى بشير الجميّل؟ لقد أفلسوا ولم يبقَ لهم سوى شعاراتنا ومبادئنا ليختبئوا وراءها، لأنهم يعرفون تماماً ما تكّنه هذه المنطقة لبشير الجميّل وللقيم والمبادئ الوطنية التي تركها لنا وللشباب، كما يعرفون أن ابناء الاشرفية استشهدوا من أجل تحريرها وابقائها حرّة، ولم تكن يوماً الا حرة".

وأشار إلى ان فريق 14 آذار يتقدم يوماً بعد يوم بخطىً ثابتة، بينما هم يحصدون ما زرعوه من تعطيل للانتخابات الرئاسية ومهاجمة بكركي والبطريرك صفير وإقفال لمجلس النواب لسنة ونيف واحتلال وسط العاصمة مما ادى الى افلاس عدد من المؤسسات ومن ثم اقتحامها بالسلاح وأخيراً تحويل حكومة الوفاق الوطني الى حكومة تعطيل وطني.

وأضاف: "المعركة لن تتوقف في 7 حزيران، فمعركتنا هي معركة الجيل الجديد، جيل الشباب لأنهم الغد الواعد وعليهم يعتمد لبنان. واريد منكم أن نتعاون كلنا ونضع ايدينا بايدي بعضنا البعض لأنها أيدي نظيفة وأمينة لنكمل الطريق التي ستوصلنا حتماً الى استعادة كامل استقلالنا وحريتنا وسيادتنا ولبناء الدولة الحديثة الحضارية والقوية".

وأنهى قائلا ً: "ومهما حاولت الايدي الخارجية بمعاونة من الداخل أن تفتعل في مناطقنا، فاننا سنواجه بكرامة وعنفوان كما تعلمّنا. فصفوفنا متراصة متضامنة، والكتائب والقوات اليوم مثل شفرتي المقص، والذي سيضع رأسه بين الشفرتين في محاولة للتباعد بينها، سيُقطع رأسه. فنحن متفقين على خوض هذه المعركة الديمقراطية معاً في كل لبنان ومع شركائنا وحلفائنا في 14 آذار من أجل نصرة الحق والحقيقة ومن أجل بناء دولة حديثة حضارية نفتخر بها وتفتخر بها الاجيال".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل