قوى 14 آذار تدين الخطاب السياسي المخالف لشرعة العمل السياسي والآداب العامة
أكدت قوى 14 آذار نجاح مؤتمرها الثاني الذي انعقد في البيال الأسبوع الفائت والبنود الأربعة عشر التي حدّدها كمبادئ نضالية للحملة الإنتخابية المقبلة المحددة في السابع من حزيران والتي تشكل ما قامت عليه ثورة الأرز وانتفض على أساسه اللبنانيون في 14 آذار عام 2005. وأدّت إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان وقيام المحكمة الدولية وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا مؤكدين على استمرار النضال لتحقيق هذا البرنامج من أجل العبور إلى الدولة ومؤسساتها.
وشددت الامانة العامة لقوى 14 آذار خلال اجتماعها الاربعاء على أهميّة الزيارة التاريخية التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى فرنسا والتي تندرج ضمن إطار السياسة التي ينتهجها الرئيس بالإنفتاح وتثبيت دور لبنان على الساحة الدولية.
وأبدى المجتمعون ارتياحهم لتأكيد فخامة الرئيس وتشديده على تطبيق اتفاق الطائف على أنه المرجعية الدستورية الوطنية التي تحكم الحياة السياسية في لبنان.
واستهجنت الأمانة العامة التقاعس الأمني في ملاحقة مأساة المواطن جوزف صادر، إضافةً إلى محاولة بعض الأطراف السياسية في 8 آذار التعتيم على قضيتُه، وكذلك عودة بعض الأطراف السياسية إلى لغة الشتائم وكيل الإتهامات غير المسندة إلى حقائق الأمر الذي يجعل هذا الكلام انحداراً في مستوى الخطاب السياسي المرفوض من قبل اللبنانيين ومخالفاً لتسوية الدوحة وشرعة العمل السياسي والآداب العامة.
تجدر الاشارة إلى ان الاجتماع حضره النواب: مصطفى علوش، عمّار حوري و الياس عطالله.
والنائبان السابقان : فارس سعيد وكميل زيادة. والسادة : ساسين ساسين، ميشال خوري، الياس أبو عاصي، أنطوان حداد. وتلا البيان النائب مصطفى علّوش.